أوباما طالب كوبا بإصلاح ديمقراطي   
الاثنين 1430/11/8 هـ - الموافق 26/10/2009 م (آخر تحديث) الساعة 10:48 (مكة المكرمة)، 7:48 (غرينتش)

الرئيس الكوبي راؤول كاسترو (الثاني على اليمين) يلتقي وفدا من النواب الأميركيين أثناء زيارتهم لكوبا قبل ستة أشهر (الفرنسية-أرشيف)

كشف مسؤول أميركي أن الرئيس الأميركي باراك أوباما طلب من رئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس ثاباتيرو أن تنقل إسبانيا رسالة إلى كوبا تحثها فيها على إحداث إصلاح ديمقراطي، وتحسين أوضاع حقوق الإنسان.

وأوضح المصدر نفسه أن أوباما قام بهذه الخطوة بعدما علم في وقت سابق من الشهر الحالي وأثناء زيارة ثاباتيرو أن وزير الخارجية الاسباني ميغيل أنخيل موراتينوس على وشك الذهاب إلى كوبا.

ونشرت صحيفة ألباييس لأول مرة طلب الولايات المتحدة تسليم رسالة إلى كوبا، وقالت إن أوباما تحدث عن نقطة تحول محتملة في العلاقات مع هافانا، ولكنه شدد على ضرورة أن تتخذ كوبا بعض الخطوات.

ووفقا للصحفية فإن أوباما قال لثاباتيرو "اجعل موراتينوس يبلغ السلطات الكوبية بأننا ندرك بأن التغيير لا يمكن أن يحدث بين عشية وضحاها، ولكن على الطريق عندما ننظر خلفنا إلى هذا الوقت يجب أن يكون واضحا أنه الآن هو الوقت الذي بدأت فيه هذه التغييرات".

ومضى أوباما يقول "إننا نتخذ خطوات، ولكن إذا لم يتخذوا هم أيضا خطوات، فسيكون من الصعب جدا علينا الاستمرار" وتعهد أوباما ببداية جديدة في العلاقات مع كوبا في إطار عهد جديد من الشراكة الأميركية والارتباط مع أميركا اللاتينية والكاريبي.

تجدر الإشارة إلى أن موراتينوس التقى مع الزعيم الكوبي راؤول كاسترو في التاسع عشر من الشهر الجاري، وقال إن كاسترو أكد التزامه بالإصلاح الاقتصادي، وأبدى رغبته في مواصلة تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة.

وسلطت إسبانيا -وهي واحدة من أكبر شركاء كوبا التجاريين- الضوء على تحسين العلاقات بين الاتحاد الأوروبي، وكوبا كأحد أولوياتها عندما تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في يناير/كانون الثاني.

يذكر أن أوباما أزال قيودا على سفر الأميركيين الكوبيين وإرسال التحويلات إلى كوبا، وبدأ محادثات بشأن قضايا الهجرة واستئناف خدمة البريد المباشر التي قطعت منذ عام 1963 بين البلدين الذين لا يفصل بينهما سوى 145كم فقط.

بالمقابل فإن أوباما مدد مؤخرا لمدة عام العقوبات التجارية المفروضة على كوبا منذ قرابة خمسة عقود، ووقع مذكرة في الموضوع بعث بها إلى وزارتي الخارجية والخزانة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة