باراك: نخشى على أسرارنا مع تركيا   
الاثنين 1431/8/21 هـ - الموافق 2/8/2010 م (آخر تحديث) الساعة 17:41 (مكة المكرمة)، 14:41 (غرينتش)
باراك ووزير الدفاع التركي محمد وجدي غونول في مؤتمر صحفي بأنقرة في يناير/كانون الثاني الماضي (رويترز-أرشيف)

نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك قوله قبل أسبوع إنه يخشى أن تتقاسم تركيا مع إيران الأسرار العسكرية المشتركة بين أنقرة وتل أبيب، في مؤشر جديد على الارتياب الإسرائيلي من الحليف التركي. 

وحسب الإذاعة أدلى باراك بالتصريحات في اجتماع مع مسؤولين في مزرعة جماعية (كيبوتس) قرب القدس المحتلة في 25 من الشهر الماضي.

ونقلت عنه قوله في الاجتماع "هناك بعضٌ من أسرارنا العسكرية (التي ائتمنا عليها الأتراك)، وفكرةُ أن تصبح متاحة للإيرانيين في الأشهر القليلة القادمة أمر مقلق فعلا".

ومع أن باراك وصف -حسب الإذاعة- تركيا بـ"صديق وحليف إستراتيجي كبير"، اعتبر هاكان فيدان رئيس وكالة استخباراتها القومية الجديد "صديقا لإيران".
 
ورفضت وزارة الدفاع الإسرائيلية التعليق على تقرير إذاعة الجيش نفيا أو تأكيدا، لكن شخصا حضر الاجتماع المذكور أكد أن ما نقل عن باراك دقيق، وقال إن وزير الدفاع كان يتحدث في سياق سرده لماضي العلاقات الاستخبارية بين الحليفين.

وعين فيدان في منصبه في مايو/أيار الماضي، وقد عمل سابقا مستشار في الشؤون الخارجية لرئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، وقد توسط حسب مصادر تركية بين طهران والغرب في ملف البرنامج النووي الإيراني، وهو برنامج تلوّح إسرائيل بضربه عسكريا إذا لم يتوقف. 

وتوترت العلاقات الإسرائيلية والتركية تدريجيا منذ وصول حزب العدالة والتنمية إلى الحكم في 2003، ووصلت إلى أدنى مستوياتها مع مصرع تسعة ناشطين أتراك قبل شهرين عندما اقتحمت البحرية الإسرائيلية سفينة مساعدات متوجهة إلى غزة، وهو اقتحام طلبت تركيا اعتذارا عنه وتحقيقا دوليا فيه، وعلقت بسببه المناورات مع إسرائيل.

وتحدث الباحث علي نيهات أوزكان من مؤسسة "تيباف" للأبحاث عن حالة هوس في إسرائيل من احتمال أن تتقاسم تركيا أسرارها مع إيران، ووصف تصريحات باراك بـ"ضغط نفسي" يمارس على أنقرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة