قطر تبلغ إسرائيل مقترحا من حماس بإقرار تهدئة متبادلة   
السبت 1428/5/16 هـ - الموافق 2/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 18:14 (مكة المكرمة)، 15:14 (غرينتش)
إحدى ورشات تصنيع صواريخ تابعة لسرايا القدس (الجزيرة-أرشيف)

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن أي تهدئة مع إسرائيل يجب أن تكون متبادلة وشاملة في الضفة والقطاع, مؤكدة على لسان الناطق باسمها فوزي برهوم على أن المقاومة رد على "العدوان الإسرائيلي".
 
وتبحث خمسة فصائل وهي حماس وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والجهاد والجبهتان الشعبية والديمقراطية في القاهرة منتصف الشهر بلورة موقف موحد من اقتراح من الرئيس الفلسطيني من عشر نقاط بشأن تهدئة شاملة تبدأ من غزة وتنتقل خلال شهر إلى الضفة, يتوقف خلالها إطلاق الصواريخ مقابل انسحاب إسرائيل إلى مواقع ما قبل سبتمبر/أيلول 2000.
 
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مسؤول فلسطيني رفيع لم تذكر هويته قوله إن رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل عرض على رئيس الوزراء الإسرائيلي عبر رئيس وزراء قطر حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني وقف الصواريخ مقابل إنهاء اغتيال قادة جناحها العسكري.
 
التهدئة الداخلية
غير أن قيادي الجهاد خالد البطش اعتبر أن حركته معنية أولا بإنهاء الاقتتال الداخالي لا بالحديث عن تهدئة مع إسرائيل, مذكرا بشروط الحركة لإقرارها وهي التزامن والشمولية والتزام إسرائيل بها وفك الحصار عن القطاع.
 
وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه إنه "لا يجوز أن يأخذ كل فصيل على عاتقه التحرك سواء بالحرب أو السلم", داعيا إلى "مركز قرار واحد في كل أشكال التحرك السياسي".
 
وقصفت سرايا القدس التابعة للجهاد وكتائب شهاء الأقصى التابعة لفتح بلدة سديروت الإسرائيلية على تخوم شمال القطاع بصاروخين ردا على اغتيال فادي أبو مصطفى قيادي سرايا القدس في خان يونس, فيما أعلنت سرايا القائد عمرو أبو ستة مجموعات كتائب أبو الريش قصف معبر كرم أبو سالم بصاروخين.
 
مصادر قالت إن اسم غازي حمد يتداول كخليفة محتمل للقواسمي (الفرنسية-أرشيف)
وزير الداخلية
من جهة أخرى التقى رئيس الوزراء  الفلسطيني إسماعيل هنية قادة الأجهزة الأمنية لبحث تطبيق الخطة الأمنية, وأعلن أنه سيدخل تغييرات على المؤسسة الأمنية "كي تكون معبرة عن الجميع", دون أن يوضح كيف سيوفق بين أجهزة الرئاسة والقوة التنفيذية التابعة للداخلية.
 
وذكرت مصادر فلسطينية أن اسم غازي حمد الناطق باسم الحكومة الفلسطينية يُتداول كخليفة لهاني القواسمي الذي استقال من منصبه كوزير للداخلية.
 
ونقلت الشبكة الإعلامية الفلسطينية المقربة من حماس عن المصادر قولها إن لحمد علاقات جيدة مع الرئاسة, ورُشح سابقا للمنصب بعد اتفاق مكة لكن انتماءه الواضح لحماس حال دون موافقة فتح.
 
واستقال القواسمي قبل شهر احتجاجا على عدم منحه صلاحياته كاملة, لإنهاء الانفلات الأمني الذي كان آخر مظاهره اليوم محاولة اغتيال فاشلة لضابط استخبارات فلسطيني في بيت لاهيا خلال توجهه إلى عمله.
 
الصحفي المختطف
من جهة أخرى لم يستبعد كبير المفاوضين الفلسطيين صائب عريقات العمل العسكري لإنهاء احتجاز صحفي بي بي سي الذي  اختطف في غزة منذ نحو ثلاثة أشهر.
 
وقال عريقات لوكالة الأنباء الفرنسية إنه إذا لم تتمكن الحكومة من الإفراج عن جونستون بالتفاوض أو الوسائل  السلمية فإن "القيام  بعملية أمنية يكون برأيي مبررا".
 
وبثت مجموعة "جيش الإسلام" أمس شريطا لجونستون الذي خطفته في 12 مارس/آذار الماضي قال فيه الصحفي البريطاني إنه عومل بشكل جيد.
 
ودعا هنية إلى إطلاق جونستون، ووصف اختطافه بـ"عمل لا يخدم الإسلام ولا يخدم القضية الفلسطينية".
 
وتطالب المجموعة بالإفراج عن إسلاميين معتقللين في بريطانيا بينهم الأردني أبو قتادة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة