تصاعد القتال في كشمير قبيل القمة الهندية الباكستانية   
السبت 1422/3/25 هـ - الموافق 16/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
فاجبايي ومشرف

قتلت قوات الأمن الهندية اليوم السبت ثلاثة مقاتلين في إقليم كشمير المضطرب حيث تزايد العنف قبيل قمة مرتقبة الشهر المقبل في نيودلهي بين رئيس الوزراء الهندي أتال فاجبايي والحاكم العسكري لباكستان برويز مشرف.

في هذه الأثناء كررت الحكومة الهندية التأكيد على تمسكها بإلإقليم المتنازع عليه مع باكستان. وقالت متحدثة باسم وزارة الشؤون الخارجية في نيودلهي السبت إن كل إقليم كشمير الذي تمزقه الصراعات جزء من الهند، وأضافت أن هذا الأمر منصوص عليه في الدستور الهندي.

وتصر الهند على أن المفاوضات يجب أن تتم ضمن إطار الدستور الهندي الذي ينص على أن كشمير جزء لا يتجزأ من الهند، وهو أمر يرفضه المقاتلون الكشميريون، وتدعم باكستان في المقابل حق تقرير المصير للشعب الكشميري.

ورفض مشرف التصريحات الهندية معربا عن أمله في ألا تصر الهند على اعتبار موقفها الراهن أساسا للحوار المقبل.

وكانت الحكومة الباكستانية قد رحبت بدعوة الهند لمشرف لزيارة دلهي لإجراء محادثات بشأن قضية كشمير المتنازع عليها بين الدولتين، ويذكر أنه لا توجد اتصالات رسمية بين الهند وباكستان منذ اندلاع القتال في كشمير قبل عامين.

جندي هندي في كشمير
تصاعد اشتباكات

ومع اقتراب عقد القمة بين البلدين الجارين، واصل الجيش الهندي ملاحقة وقصف مواقع المقاتلين الكشميريين. وتفيد التقارير بأن قوات الأمن الهندية قتلت ثلاثة مقاتلين كشميريين بعد معركة بالأسلحة النارية وقعت في بلدة أنديبور في شمالي الإقليم.

وقال مسؤول عسكري هندي إن من بين القتلى قائد عسكري محلي في جماعة لشكر طيبه التي تتخذ من باكستان مقرا لها. وإثر الهجوم قالت الشرطة إن مقاتلين اغتالوا نبي أسد وهو رئيس جماعة موالية للحكومة الهندية بالقرب من منزله في جنوب كشمير.

ويتزعم أسد جماعة المجاهدين المسلمين وهي إحدى جماعتين تساعدان القوات الهندية في محاربة المقاتلين الكشميريين في النزاع المستمر منذ 11 عاما. وقد أعلن متحدث باسم جماعة حزب المجاهدين مسؤوليتها عن عملية الاغتيال.

وفي حادث منفصل أصيب خمسة هنود بجروح أمس جراء انفجار لغم أرضي، بينما كانت قوات من حرس الحدود تقوم بأعمال دورية قرب منطقة تشاندانواري الواقعة على بعد 100 كلم جنوب شرقي سرينغار.

وتقول الشرطة الهندية إن ما يقرب من 250 شخصا غالبيتهم من المقاتلين الكشميريين قتلوا منذ انتهاء الهدنة الشهر الماضي، ويذكر أن 1300 شخص قد قتل في كشمير منذ إعلان وقف إطلاق النار في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وأكثر من 30 ألف شخص منذ بدء القتال عام 1989.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة