قصف على الفلوجة والجيش يتقدم جنوب مخمور   
الخميس 1437/7/21 هـ - الموافق 28/4/2016 م (آخر تحديث) الساعة 15:50 (مكة المكرمة)، 12:50 (غرينتش)
قالت مصادر طبية عراقية إن الجيش العراقي قصف بالمدفعية وراجمات الصواريخ أحياء سكنية في الفلوجة غرب بغداد موقعا قتيلا وجرحى، فيما أعلن الجيش سيطرته على قرية مهانة جنوب مخمور في شمالي العراق عقب اشتباكات مع تنظيم الدولة الإسلامية.
 
وأشارت المصادر إلى أن طفلا قتل، وأصيب شقيقاه وأمهم جراء عمليات القصف التي استهدفت المدنيين.

وكان الجيش العراقي قد أعلن السيطرة على قرية مهانة جنوب مخمور في شمال العراق عقب اشتباكات بين القوات التابعة لعمليات تحرير نينوى ومقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية قرب جسر القيارة.
 
وقال مصدر بالجيش إن السيطرة على قرية مهانة تعد خطوة جادة على طريق استعادة السيطرة على كامل الضفة الشرقية لنهر دجلة، الأمر الذي سيسهل اقتحام مدينة القيارة على الضفة الغربية للنهر وصولا إلى مدينة الموصل.
 
وأضاف أن الجيش العراقي يعد الآن خطة للسيطرة على قرية الحاج علي المتاخمة لجسر القيارة، وهي القرية التي يتحصن فيها مقاتلو النخبة في تنظيم الدولة.
 
من جهة أخرى،  قال تنظيم الدولة إن مقاتليه نفذوا صباح اليوم الخميس هجمات بسيارات مفخخة استهدفت القوات العراقية على أطراف مدينة الفلوجة من الجهة الجنوبية، مما أدى لسقوط قتلى وجرحى من تلك القوات
مدينة طوزخورماتو شهدت معارك بين البشمركة والحشد التركماني (أسوشيتد برس)

وقف الاشتباكات
من جهة أخرى، أفادت وكالة الأناضول بأن قوات البشمركة التابعة لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني ومقاتلي الحشد الشعبي التركماني توصلوا إلى اتفاق يقضي بوقف الاشتباكات، وتشكيل قوات مشتركة لحماية قضاء طوزخورماتو في محافظة صلاح الدين وسط العراق.

وأشارت الوكالة إلى أن اجتماعا ضم محافظ كركوك نجم الدين كريم، ومسؤول تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني في كركوك آسو مامند، وأبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، وقائد منظمة بدر هادي العامري في مطار الحليوة لبحث الوضع الأمني بالمنطقة.

وتوصلت الأطراف المشاركة في الاجتماع إلى اتفاق يقضي بحماية المنطقة من قبل الشرطة وقوات الأمن الكردية التابعة للإقليم الكردي بالعراق، وعودة قوات الحشد الشعبي والبشمركة التابعة لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني إلى قواعدها خارج طوزخورماتو.

ويصنف قضاء طوزخورماتو -الذي تسكنه أغلبية تركمانية- ضمن المناطق المتنازع عليها بين الحكومة المركزية في بغداد وحكومة الإقليم الكردي في أربيل، وشهد على مدى السنوات الماضية توترا أمنيا بسبب تصارع القوى على إدارة الملف الأمني فيه.

وفي ديالى قالت مصادر أمنية في المحافظة إن عددا من المدنيين أصيبوا جراء سقوط عدة قذائف هاون في منطقتي الكاطون وبهرز بمدينة بعقوبة. وأضافت المصادر أن هناك معلومات تفيد بتفخيخ الجسر الرئيسي في مدينة بعقوبة.

وأشارت المصادر إلى أن جميع هذه التطورات حصلت بالتزامن مع انعقاد جلسة في مجلس المحافظة لاستجواب محافظ ديالى مثنى التميمي بشأن عدة ملفات، بينها الفساد وتوفير غطاء للمليشيات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة