الأسد ينفي مناقشة صفقة شراء أسلحة مع موسكو   
الثلاثاء 1425/12/14 هـ - الموافق 25/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:19 (مكة المكرمة)، 14:19 (غرينتش)
اعتبر الأسد أن من حق بلاده اقتناء أسلحة دفاعية
لكنه لن يبحث أمر شراء أسلحة مع موسكو (الفرنسية)

أعلن الرئيس السوري بشار الأسد أنه لن يناقش مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين أي صفقة لشراء أسلحة روسية خلال زيارته الحالية لموسكو.
 
وقال الأسد اليوم الثلاثاء إنه سيتطرق مع نظيره بوتين إلى "التعاون التقني العسكري" فقط، مؤكدا أنه لن تتم مناقشة أي عقد لاقتناء أسلحة.
 
وأضاف أن "هناك في روسيا وسوريا مؤسسات خاصة لمعالجة قضايا بيع الأسلحة"، في حين أكدت معلومات صحفية في الأسابيع الأخيرة أن موسكو تعتزم توقيع عقود مع دمشق حول بيع صواريخ روسية "إسكندر.إي" أو "إيغلا" القادرة على الوصول إلى العمق الإسرائيلي، وهو ما نفته موسكو نفيا قاطعا.
 
وأوضح الأسد أن "لسوريا الحق في اقتناء أسلحة دفاعية تمنع دخول طائرات العدو مجالها الجوي، وإذا عارضت إسرائيل صفقات شراء الأسلحة الروسية فهذا يعني أنها تريد مهاجمة سوريا دون أن تتمكن من الدفاع عن نفسها".
 
لافروف: لهجة التهديد الأميركية لسوريا ستفاقم الوضع في المنطقة (الفرنسية-أرشيف)
موسكو تنتقد
وتأتي زيارة الأسد لموسكو في ظل اتهامات أميركية لدمشق بدعم الإرهاب الدولي وزعزعة الاستقرار في العراق والتدخل بشؤونه، وهو ما انتقدته موسكو معتبرة أن "لهجة التهديد" الأميركية لن تساهم إلا في تفاقم الوضع بالمنطقة.
 
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف "إن من الأهمية بمكان ألا نسمح ببروز بؤر توتر إضافية في هذه المنطقة التي تشهد أزمات عديدة".
 
وترى موسكو أن الحوار بين دمشق وواشنطن متواصل ويقدم نتائج حسية بما في ذلك تعزيز المراقبة على الحدود العراقية السورية.
 
وفي هذا السياق أكد الأسد أن الوضع في العراق يشكل "تهديدا لسوريا" ليس فقط بسبب وجود القوات الأميركية وإنما بسبب عواقب الحرب أيضا، مشيرا إلى التفوق العسكري الأميركي.
 
كما شدد على ضرورة إرساء السلام في الشرق الأوسط وإنهاء النزاع في العراق وإقامة الحوار.
 
وكانت واشنطن قد وجهت اتهامات متكررة لسوريا بأنها تسعى لزعزعة استقرار العراق بإيواء عناصر من القيادة العراقية السابقة ورعاية "إرهابيين" والسماح لهم بالتسلل إلى العراق عبر حدودها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة