قتلى بقصف سوري على حدود لبنان   
الثلاثاء 20/8/1433 هـ - الموافق 10/7/2012 م (آخر تحديث) الساعة 15:21 (مكة المكرمة)، 12:21 (غرينتش)
الجيش اللبناني كثف وجوده على الحدود السورية بعد الحادث (دويتشه فيلله)

أعلن الصليب الأحمر اللبناني مقتل سورييْن اثنين ولبنانياً في قصف صباح اليوم الثلاثاء على بلدة نورة في منطقة وادي خالد على الحدود اللبنانية السورية، فيما قالت السلطات السورية إنها أحبطت محاولة تسلل "مجموعات إرهابية" قادمة من لبنان في عدة مواقع وتمكنت من إيقاع خسائر كبيرة في صفوفها.

وقال بيان صادر عن الجيش اللبناني إنه اعتبارا من منتصف الليلة الماضية، وعلى فترات متقطعة حصل تبادل إطلاق نار على الحدود اللبنانية السورية في منطقة وادي خالد بين قوات سورية وعناصر مسلحة، تخلله سقوط عدد من القذائف داخل الأراضي اللبنانية، ووقوع إصابات في صفوف المواطنين.

وأضاف البيان الذي نشرته الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام أن وحدات الجيش المنتشرة في المنطقة قامت بتسيير دوريات مكثفة وإقامة حواجز متحركة، حيث تعرضت لإطلاق نار فردت على مصادر النار بالأسلحة المناسبة.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يُقتل فيها مدنيون داخل الأراضي اللبنانية جراء اشتباكات بين القوات السورية ومسلحين على الحدود الشمالية للبنان، ويأتي الحادث بعد يومين من مقتل شخصين أثناء اشتباكات بالمنطقة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول أمني لبناني أن تبادلا لإطلاق النار اندلع شمال لبنان من جانب الحدود مع سوريا "على عدة نقاط عبور غير مشروعة"، غير أنه لم يعط تفاصيل حول هوية الأشخاص المشاركين في الاشتباكات الذين قال إنهم استخدموا فيها "أسلحة خفيفة ومتوسطة".

في المقابل، ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن السلطات أحبطت محاولة تسلل من وصفتهم بـ"مجموعات إرهابية مسلحة" قادمة من لبنان إلى سوريا في عدة مواقع من ريف تلكلخ بريف حمص، وتمكنت من إيقاع خسائر كبيرة في صفوفها.

وبحسب الوكالة، فإن الاشتباك أسفر عن مقتل وإصابة عدد من "الإرهابيين"، فيما أصيب عنصر من الجهات المختصة بجروح، موضحة أن "المجموعات الإرهابية استهدفت مواقع حرس الحدود على الجانب السوري بنيران أسلحتها.. محاولة التسلل عدة مرات إلى الأراضي السورية".

وأشارت الوكالة إلى أن هذه المجموعات كان بحوزتها "العديد من سيارات الدفع الرباعي مجهزة برشاشات، إلا أن تصدي حرس الحدود لها منعها من التسلل ولاذت بالفرار إلى داخل الأراضي اللبنانية".

ومنذ انطلاق انتفاضة شعبية منتصف مارس/آذار 2011  تطالب بإسقاط النظام في سوريا؛ قتل أكثر من 13 ألف شخص أغلبهم من المدنيين جراء القصف النظامي وفي اشتباكات بين القوات الموالية للنظام والكتائب الثائرة بحسب المرصد السوري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة