مبارك في انتظار فوز كاسح ونور يطلق اتهامات بالتزوير   
الخميس 1426/8/5 هـ - الموافق 8/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:05 (مكة المكرمة)، 17:05 (غرينتش)

مبارك يتقدم على منافسيه التسعة في أول انتخابات رئاسية تعددية (الفرنسية)

توقع النجل الأصغر للرئيس المصري ورئيس حملته الانتخابية جمال مبارك فوزا كاسحا لوالده على الرغم من عدم صدور النتائج الرسمية للانتخابات بعد, ولا حتى الأولية منها.

وقالت مصادر في لجنة الانتخابات إن مبارك حصل على 72% من الأصوات التي تم فرزها.

ولم تذكر المصادر التي طلبت عدم الكشف عن أسمائها نسبة الأصوات التي تم فرزها، كما لم تذكر تفاصيل بخصوص النسبة الإجمالية للإقبال على التصويت لكن مصدرا قضائيا في الإسكندرية -ثانية أكبر المدن المصرية- قال إن نسبة الإقبال في المحافظة بلغت 17% وإن مبارك حصل على أغلب الأصوات.

وقال مصدر قضائي في الإسماعيلية الواقعة على قناة السويس شرق القاهرة إن نسبة الإقبال بلغت 24% وإن مبارك حصل على ما يتراوح بين 83 و87% في لجان مختلفة. 


إعادة الانتخابات
في هذه الأثناء طالب مرشح حزب الغد أيمن نور بإعادة الانتخابات التي أجريت أمس الأربعاء وقال مراقبون إنه شابها تزوير وانتهاكات واسعة النطاق.

وقال نور لقناة الجزيرة إنه يستطيع أن يكشف الآن المخالفات التي قال إنها تتصل بحق الناخبين في الإدلاء بأصواتهم في "إطار قواعد موحدة". وأشار إلى أنه "في الصباح طبقت اللجنة الانتخابية قواعد غير التي سمحت بها في المساء". واعتبر نور أن ما وصفها بالتجاوزات واسعة النطاق التي حدثت في لجان الاقتراع أمس قوضت مصداقية الانتخابات.
 
من جانبه قال هشام قاسم أحد مساعدي نور إن حزب الغد سيتقدم أولا بطلب للجنة الانتخابات الرئاسية ثم إلى المحاكم "إذا لزم الأمر", مشيرا إلى أن القضية تتعلق بسلامة العملية الانتخابية ولا تتعلق بمكسب أو خسارة.
 
من جهة أخرى قال القيادي بحزب الوفد منير فخري عبد النور إنه شاهد بنفسه وقوع مخالفات "هائلة" في مكاتب الاقتراع بالقاهرة تشمل توزيع الأموال واستخدام وسائل النقل الحكومية لصالح الرئيس حسني مبارك, معربا عن شعوره بالإحباط من تلك المخالفات غير المقبولة.
 
نور طالب بإعادة الانتخابات  (الفرنسية)
وتوقع محمد حبيب نائب المرشد العام للإخوان المسلمين أن يكون التوجه العام هو أن بعض العينات من حركته لن تعطي أصواتها لأحد, مشيرا إلى أن ذلك لا يعني أن العينات معبرة عن الإخوان كلهم.
 
كما أكد محمد الفيومي أحد ممثلي جماعة المراقبة المستقلة (شايفنكم) أن رئيس أحد مراكز الاقتراع كان يرغم الناخبين على الاقتراع العلني، كما خلت بعض اللجان حسب تقارير المراقبين من الستائر اللازمة للاقتراع السري.

وقالت جماعات راقبت الانتخابات إنها رصدت تجاوزات مختلفة منها ملء صناديق ببطاقات اقتراع لم يدل أصحابها بأصواتهم، وشراء أصوات وإكراه على الاقتراع واستخدام سيارات حكومية لنقل ناخبين مؤيدين لمبارك ومحاباة لأنصار الرئيس.

في المقابل يرى الحزب الوطني الحاكم أن مثل هذه الحالات لا تؤثر في مصداقية ونزاهة العملية الانتخابية. ووصف وزير الإعلام المصري أنس الفقي الانتخابات بأنها تجربة غير مسبوقة, وقلل في الوقت ذاته من أهمية بعض المخالفات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة