المالكي يدعو بمؤتمر الجوار لفتح السفارات وشطب الديون   
الثلاثاء 1429/4/17 هـ - الموافق 22/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:45 (مكة المكرمة)، 11:45 (غرينتش)

المالكي يخاطب مؤتمر الجوار بالكويت (الجزيرة)

دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في افتتاح أعمال المؤتمر الوزاري لدول الجوار العراقي في الكويت لاستئناف العلاقات الدبلوماسية مع بلاده وفتح سفارات للدول المجاورة في بغداد.

وقال المالكي في المؤتمر -الذي تحضره الكويت وسوريا والأردن والسعودية وإيران وتركيا وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي إضافة إلى الولايات المتحدة ودول مجموعة الثماني الكبرى والصين والأمم المتحدة- إن حكومته مستعدة للعب دور بناء يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.

واستغرب رئيس الوزراء العراقي في كلمته أمام الجلسة الافتتاحية للمؤتمر عزوف دول الجوار عن التمثيل الدبلوماسي في بغداد، وقال "من الصعب أن نجد تفسيرا لعدم استئناف العلاقات الدبلوماسية وفتح السفارات" في بغداد، مشيرا إلى أن دولا أجنبية كثيرة افتتحت سفارات لها ولم تتذرع بسوء الأحوال الأمنية.

وطالب المالكي أيضا دول الجوار بتشديد الإجراءات الأمنية على حدودها، وتجفيف "منابع الإرهاب" ومنع استخدام أراضيها مقرا لما دعاها التحركات المعادية للشعب العراقي.

كما طالب المالكي في المؤتمر -الذي تحضره لأول مرة قطر وعمان والإمارات- بشطب الديون والتعويضات المفروضة على العراق بسبب ممارسات النظام السابق.

وتبلغ ديون العراق بين 67 وثمانين مليار دولار يدين بأغلبها للسعودية والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة.

وفرض مجلس الأمن الدولي على العراق دفع 5% من عائداته النفطية إلى صندوق أنشئ لتعويض المتضررين من الأشخاص والهيئات والدول من الغزو العراقي للكويت في أغسطس/آب 1990.

رايس تلقت وعودا خليجية بفتح السفارات ولكن لا شيء عن التنفيذ (الجزيرة)
اجتماع المنامة
وتحضر الاجتماع -الذي سبقه اجتماعان في تركيا ومصر العام الماضي- وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس التي وصلت الكويت مساء أمس قادمة من العاصمة البحرينية المنامة حيث اجتمعت مع نظرائها في دول مجلس التعاون الخليجي وكذا الأردن ومصر.

ولم يتمخض اجتماع المنامة عن إعلان واضح بشأن موعد إعادة فتح تلك الدول المعنية سفاراتها في بغداد أو شطب ديونها على العراق.

وقال وزير خارجية العراق هوشيار زيباري إن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين والكويت ومصر تعهدت بفتح ممثليات دبلوماسية وإرسال سفراء إلى بغداد لكنه لم يعلن عن موعد للقيام بذلك.

وتمخض اجتماع المنامة عن قبول العراق عضوا في الاجتماعات التشاورية المعروفة بـ"6+2+1"، وهي اجتماعات تضم مجلس التعاون الخليجي والأردن ومصر والولايات المتحدة, التأمت أربع مرات خلال 16 شهرا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة