أنان قريبا بالشرق الأوسط وإيطاليا مستعدة لقيادة يونيفيل   
الثلاثاء 1427/7/27 هـ - الموافق 22/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 7:03 (مكة المكرمة)، 4:03 (غرينتش)

كوفي أنان يواصل المشاورات لتطبيق القرار الأممي 1701 في لبنان (الفرنسية-أرشيف)


قال رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي إن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي سيتوجه إلى الشرق الأوسط "نهاية الأسبوع"، في إطار المساعي الدولية لإنجاح الهدنة في لبنان.

وأشار برودي بعد أن أجرى محادثات هاتفية مطولة مع أنان حول إمكانية تولي إيطاليا قيادة قوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان (يونيفيل) إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة سيتوجه إلى المنطقة نهاية الأسبوع وسيتخذ قرارا نهائيا حول الموضوع.

ومن جانبه أكد ستيفان دوغاريك المتحدث باسم أنان أن الأمين العام للأمم المتحدة قد يتوجه إلى المنطقة قريبا، مشيرا إلى أنه ينتظر قبل اتخاذ أي قرار عودة مبعوثيه إلى الشرق الأوسط فيجاي نامبيار وتيري رود لارسن إلى نيويورك منتصف الأسبوع.

وأفاد مصدر في الأمم المتحدة أن زيارة أنان ستشكل جولة تشمل "كافة الدول التي قد يكون لها تأثير على الأرض" وخصوصا إيران وسوريا.

في غضون ذلك يواصل أنان الاتصالات مع الزعماء الدوليين لتأمين تطبيق القرار الدولي 1701 حول لبنان، متوقعا أن يتم البدء في نشر يونيفيل في المهلة المحددة خلال عشرة أيام.


رومانو برودي يقول إن إيطاليا مستعدة لقيادة القوات الأممية بلبنان (رويترز-أرشيف)

قيادة إيطالية

وبعد عشرة أيام من صدور القرار 1701، لا تزال الأمم المتحدة تواجه صعوبات في تشكيل يونيفيل.

فبعد استشارتهم للمساهمة في قوات لهذه المهمة، قال الأوروبيون إنهم لن يعطوا أي جواب قبل يوم الأربعاء على أقرب حد وذلك بعد اجتماع في بروكسل على مستوى اللجنة السياسية والأمنية في الاتحاد الأوروبي.

وقبل ذلك الاجتماع أعرب برودي خلال محادثاته مع أنان عن استعداد بلاده لقيادة يونيفيل، مشيرا إلى أن قرارا نهائيا بهذا الصدد سيتخذ في الأيام المقبلة.

وكانت إيطاليا قد عرضت إرسال ألفي جندي إلى جنوب لبنان, وهو أكبر عرض حتى الآن للمشاركة في يونيفيل. وقد وافق المسؤولون اللبنانيون على العرض، بينما كان الإسرائيليون قد عبروا عن أملهم في أن يتولى الإيطاليون قيادة تلك القوة.

أما فرنسا التي تحثها الأمم المتحدة على تشكيل "العمود الفقري" للقوة الدولية في لبنان فإنها تريد أن تحصل على ضمانات، وقد طلبت اجتماعا للدول الأوروبية الـ25 لكي تحدد كل منها مساهمتها في هذه القوة.

ورغم ذلك أوفدت فرنسا على دفعتين 200 جندي إضافي إلى لبنان الأمر الذي خيب آمال واشنطن والأمم المتحدة وأثار استغراب إسرائيل.


فرنسا توفد 200 جندي إلى لبنان وتطلب توضيحات حول مهام يونيفيل (رويترز)

خروقات إسرائيلية
وعلى الأرض تبقى الهدنة مهددة في ظل الخروقات الإسرائيلية المتواصلة حيث ذكر الجيش الإسرائيلي أنه قتل ثلاثة من عناصر حزب الله في اشتباكات بجنوب لبنان. لكن الحزب نفى وقوع ضحايا في صفوفه خلال اشتباكات مع القوات الإسرائيلية.

وفي السياق نفسه قال نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله إن الحزب لن ينسحب من مواقعه إلا بعد أن يصبح الجيش اللبناني قادرا على الدفاع عن البلاد.

وأكد قاسم في مقابلة مع الجزيرة أن "المقاومة مستمرة ولن نستخدم لغة أخرى ويجب أن تبقى على جاهزيتها، يجب أن تبقى قائمة وتستعد في انتظار أن تتغير الظروف الموضوعية وأن نطمئن على أن إستراتيجية دفاعية بديلة تستطيع أن تعالج لنا مشكلة الاعتداءات الإسرائيلية".

من ناحية أخرى قال السفير الأميركي في الأمم المتحدة جون بولتون إن مشاورات تجري حاليا في مجلس الأمن الدولي لاستصدار قرار جديد يدعو إلى نزع سلاح حزب الله. وأضاف بولتون أن تجريد حزب الله من سلاحه هو الحل للصراع الحالي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة