علماء فلسطين يستهجنون صمت المسلمين على تدنيس المصحف   
الثلاثاء 1426/5/7 هـ - الموافق 14/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:22 (مكة المكرمة)، 8:22 (غرينتش)
احتجاجات تعم الأراضي الفلسطينية على تدنيس المصحف (الفرنسية-أرشيف)
أحمد فياض-غزة
 
عبرت رابطة علماء فلسطين عن استهجانها لصمت حكومات الدول الإسلامية إزاء جريمة تدنيس المصحف الشريف من قبل وحدة إسرائيلية داخل سجن نفحة الصحراوي، وذلك بعد أيام قليلة من انتهاك مماثل وقع داخل سجن مجدو.
 
وطالبت الرابطة الدول العربية التي تقيم علاقات مع إسرائيل بطرد سفرائها احتجاجا على جرائم جنود الاحتلال المتكررة بحق المصحف الشريف داخل السجون الإسرائيلية والتي تمثلت في تمزيق المصاحف والدوس عليها.
 
وقالت رابطة علماء فلسطين في بيان لها تلقت الجزيرة نت نسخة منه "لم تكد الصدمة تفارق المسلمين بعد تدنيس جنود الولايات المتحدة الأميركية المصحف الشريف، حتى تبعهم في ذلك جنود الاحتلال الإسرائيلي الغاصب لأرضنا ومقدساتنا".
 
وأضاف البيان أن هذا يشير إلى "استمرار حالة الهوان الذي تحياه الأمة منذ تخلت عن رمز عزتها وكرامتها، فها هي الأمم تتداعى عليها كما تتداعى الأكلة على قصعتها".
 
وأكدت الرابطة أن عبارات الشجب والاستنكار لم تعد تكفي في مواجهة مثل هذه الأعمال المنافية لأبسط حقوق الإنسان والمناقضة للقيم الحضارية والإنسانية، مضيفة أن المرارة تعتمر قلوب الفلسطينيين حرقة على تدنيس حرمة المصحف الشريف في وقت يخيم فيه الصمت على حكومات الدول الإسلامية.
 
وأوضحت أن تجرؤ جنود الاحتلال على دوس المصحف جاء بعد أن اطمئن الاحتلال إلى عجز الأمة الإسلامية وفتور ردود فعلها الذي برز خلال محاولات الجماعات المتطرفة المساس بالمسجد الأقصى المبارك.
 
وانتقدت الرابطة في بيانها الصمت الذي تبديه الحكومات الإسلامية إزاء جرائم جنود الاحتلال الإسرائيلي، وعدم انتفاض المسلمين في بقاع الأرض على تدنيس كتاب الله عز وجل.
 
كما طالبت رابطة علماء فلسطين الأمة الإسلامية بالعودة إلى كتاب الله تعالى كونه مصدر عزتها وكرامتها، وشددت على حاجة الأمة الماسة للوحدة والاتحاد بين شعوبها ونبذ كافة أشكال الفرقة والاختلاف.
 
وكررت الرابطة دعوتها لمحاسبة المتورطين في جريمة تدنيس المصحف الشريف والتي تعد امتهانا لكرامة أكثر من مليار مسلم في العالم.
_______________
مراسل الجزيرة نت
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة