روسيا تنفي تهما أميركية بتورطها في مساعدة تقنية للعراق   
الأحد 1424/1/21 هـ - الموافق 23/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مقاتلة أميركية من طراز إف أي/ 18 تقلع من على السفينة الأميركية أبراهام لينكولن للمشاركة في قصف العراق

نفى الناطق الرسمي باسم الخارجية الروسية ألكسندر ياكافينكو -في اتصال هاتفي مع الجزيرة- الأنباء عن وجود فنيين روس يساعدون العراق في الحرب الدائرة هناك. كما نفى المعلومات التي تحدثت عن قيام شركات روسية ببيع أسلحة متطورة محظورة إلى العراق. وقال ياكافينكو إن هذه المعلومات عارية عن الصحة وإن روسيا تلتزم بكافة القرارات الدولية التي تحظر بيع السلاح إلى العراق وإن الخارجية الروسية سوف تصدر بيانا رسميا بهذا الشأن.

وكان مسؤول أميركي رفيع المستوى قد أفاد بأن الولايات المتحدة تعتقد أن فنيين روسا يساعدون العراق على تشويش بث إشارات عبر الأقمار الاصطناعية تعتبر أساسية لتوجيه القنابل والطائرات الأميركية والبريطانية.

وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه إن واشنطن تملك أدلة على أن فنيين روسا موجودون حاليا في العراق ويسعون إلى مساعدة القوات العراقية على وضع نظام تشويش متطور على نظام التوجيه الأميركي. وأضاف أن هذا النظام معقد وأن ثمة أدلة على أن الفنيين الروس يحاولون وضعه في الخدمة ومساعدة العراقيين على استخدامه.

من جهة أخرى قالت مراسلة الجزيرة في واشنطن إن وزارة الخارجية الأميركية مستاءة من روسيا لعدم إعطائها حتى الآن ردا مرضيا على قيام شركات روسية -على ما يبدو- ببيع أسلحة إلى العراق تهدد أمن القوات الأميركية والبريطانية التي تجتاح العراق.

وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية برندا غرينبيرغ إن الوزارة أعربت مرارا لروسيا عن قلقها بعد بيع تجهيزات عسكرية حساسة إلى العراق لاسميا في الأيام التي سبقت الغزو.

وقد ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن ثلاث شركات روسية باعت العراق صواريخ وتجهيزات إلكترونية متطورة مضادة للطيران ونظارات للرؤية الليلية منتهكة بذلك الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة على بيع أسلحة إلى العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة