تواصل البحث عن ضحايا "الإثيوبية"   
الثلاثاء 1431/2/11 هـ - الموافق 26/1/2010 م (آخر تحديث) الساعة 13:15 (مكة المكرمة)، 10:15 (غرينتش)
أحد عناصر الدفاع المدني اللبناني يعرض أحد مقاعد الطائرة المنكوبة (الفرنسية)

تتواصل عمليات البحث في عرض السواحل اللبنانية عن جثث ضحايا حادث الطائرة الإثيوبية التي سقطت أمس بعيد إقلاعها من مطار بيروت.
 
كما يتواصل البحث عن الصندوقين الأسودين لتحديد أسباب سقوط طائرة البوينغ 737 التي كانت متجهة إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا وعلى متنها 90 راكبا.
 
وقال ناطق باسم الجيش اللبناني إن فرق البحث واصلت عملها طيلة الليلة الماضية لانتشال الجثث وحطام الطائرة, وأضاف أنه تم انتشال جثث جديدة من بينها جثتان لطفلين في الرابعة والثالثة من العمر.
 
من جانبها قالت الناطقة باسم الخطوط الجوية الإثيوبية إنه تم انتشال 25 جثة حتى الآن، من بينها 8 جثث للبنانيين و6 لإثيوبيين, مشيرة إلى تضاؤل الآمال في العثور على ناجين.
 
وكانت مراسلة الجزيرة في بيروت سلام خضر قد قالت إن عمليات البحث قد تتواصل ثلاثة أيام أخرى في ظل سوء الأحوال الجوية التي تعقد انتشال الضحايا.
 
الطقس العاصف قد يكون وراء سقوط الطائرة (الجزيرة)
فرق بحث
وتتركز عمليات البحث قبالة قرية الناعمة الواقعة على بعد عشرة كيلومترات جنوب بيروت, وتشارك فيها زوارق للجيش اللبناني ومروحيات وغواصون.
 
كما تشارك في هذه العمليات قوات حفظ السلام الدولية العاملة في لبنان التابعة للأمم المتحدة (يونيفيل) ومروحية قبرصية ومروحية عسكرية بريطانية متمركزة في قبرص وقوات من البحرية الأميركية لديها طائرات مروحيات وسفن وغواصون.
 
وبثت وكالة أسوشيتد برس مشاهد التقطتها كاميرا للمراقبة لما يعتقد أنها لحظة تحطم الطائرة الإثيوبية التي كانت في طريقها إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا عندما اختفت عن شاشات الرادار بعد إقلاعها بأربع دقائق فقط من مطار بيروت.
 
وكان الجيش اللبناني قد أعلن أن الطائرة انشطرت قبل أن ترتطم بالمياه. وقال شهود إنهم رأوا ضوءا "أضاء البحر كله" و"كرة من اللهب" تسقط قبالة قرية الناعمة قرب بيروت.
 
واستبعد المسؤولون اللبنانيون والإثيوبيون أن يكون سقوط الطائرة ناتجا عن عمل تخريبي، مرجحين أن يكون السبب الطقس العاصف الذي يلف لبنان.
 
وكانت الصحف الإثيوبية تناولت الحادث في صفحاتها الرئيسة، فيما كتبت صحيفة "ديلي مونتير" إن "الطائرة أقلعت رغم الطقس العاصف في بيروت".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة