اعتقال قادة منظمات إسلامية أميركية أمام البيت الأبيض   
الأربعاء 1422/4/6 هـ - الموافق 27/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قادة المنظمات أثناء اعتصامهم أمام البيت الأبيض قبل اعتقالهم ويظهر العلم الفلسطيني مرفوعا بينهم

اعتقلت شرطة العاصمة الأميركية واشنطن قادة أكبر المنظمات الإسلامية الأميركية أثناء مظاهرة نظموها أمس الثلاثاء أمام البيت الأبيض احتجاجا على زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون للولايات المتحدة.

ومن بين المعتقلين الدكتور عبد الرحمن العمودي ونهاد عوض وخالد ترعاني وياسر بوشناق ومهدي بري وشاكر السيد ويمثل هؤلاء منظمات للأميركيين المسلمين من بينها مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (كير) والمجلس الإسلامي الأميركي.

وجاء اعتقال هؤلاء القادة خلال عصيان مدني نظموه أمام البيت الأبيض للاحتجاج على استقبال الرئيس الأميركي جورج بوش لشارون حيث تعمد القادة المسلمون الجلوس أمام سور البيت الأبيض مما دفع قوات الشرطة إلى اعتقالهم من بين مئات المتظاهرين من المسلمين وغير المسلمين المساندين للقضية الفلسطينية.

أحد زعماء المنظمات الإسلامية يزج به مكبلا إلى سيارة الاعتقال أمام سور البيت الأبيض

وفي هذا السياق صرح رئيس مجلس إدارة كير عمر أحمد بأن اعتقال قادة المنظمات الإسلامية الأميركية هو رسالة إلى الرئيس الأميركي تطالبه بعدم إضفاء الشرعية على رجل تتلطخ يداه بدماء العديد من المسلمين والمسيحيين الأبرياء ورسالة إلى الشعب الأميركي بعدم السكوت على ممارسات إسرائيل الوحشية في حق الشعب الفلسطيني مستخدمة أسلحة دفع ثمنها دافع الضريبة الأميركي.

يشار إلى أن اللجوء إلى أساليب العصيان المدني هو تقليد أميركي شهير استخدمته جماعات الحقوق المدنية الأميركية عبر العقود المختلفة للفت نظر الإعلام الأميركي إلى مطالبهم.

وكان قادة المنظمات الإسلامية الأميركية نظموا عصيانا مدنيا أمام مدخل مبنى الخارجية الأميركية بواشنطن في الخامس من الشهر الجاري اعتراضا على سياسة الإدارة الأميركية تجاه قضية الشرق الأوسط، وتجنبت قوات الشرطة اعتقالهم على الرغم من تعمدهم غلق المرور أمام الوزارة رافضين التحرك من الطريق المؤدي إلى أكبر مداخلها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة