فولر يحاول رد الاعتبار للكرة الألمانية   
الثلاثاء 1423/3/10 هـ - الموافق 21/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رودي فولر وتخطيط مبكر لإعادة هيبة الكرة الألمانية في مونديال 2006
يخوض المدرب رودي فولر تحديا صعبا خلال قيادته منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم في كوريا الجنوبية واليابان, يتمثل في رد الاعتبار للكرة الألمانية التي حققت نتائج مخيبة في السنوات الثماني الأخيرة وبالتحديد منذ مونديال 1994.

ولكن مهمة فولر لن تكون سهلة لأن الإصابات التي لحقت بنجوم المنتخب حرمته من خدمات أربعة لاعبين أساسيين هم صانعا الألعاب محمد شول (بايرن ميونيخ) وسيباستيان دايسلر (هرتا برلين) والمدافعان المتألقان كريستيان فورنز (بروسيا دورتموند) وينز نوفوتني (باير ليفركوزن).

وتزداد محن الألمان بالنظر إلى المجموعة التي وقعوا فيها وتضم الكاميرون بطلة أفريقيا وأولمبياد سيدني, وجمهورية إيرلندا التي حققت نتائج جيدة في التصفيات بتفوقها على هولندا -بالتحديد- الغائبة الكبيرة عن العرس العالمي, إضافة إلى السعودية الطموحة التي ضمنت بلوغها للمرة الثالثة على التوالي.

وكاد المنتخب الألماني حامل اللقب العالمي ثلاث مرات يغيب عن المونديال وهو الذي بسط سيطرته على الكرة العالمية وتألق لاعبوه في مختلف المنافسات القارية منها والدولية من بداية السبعينيات حتى 1994.

تأهل شاق
ستيفن جيرارد سيشارك أخيرا بعد تعرضه للإصابة
ولم يمر المنتخب الألماني منذ نشأته بفترة عصيبة كتلك التي عاشها في التصفيات الأوروبية, حيث عانى الأمرين وكاد يرى فيها حلمه بالتأهل يتبخر لولا مباراة الملحق الأوروبي التي أنقذته.

واستدرك الألمان الوضع أمام أوكرانيا ولم يتركوا أي مجال للمفاجأة, فتعادلوا ذهابا 1-1 في كييف واكتسحوا الأوكرانيين في مباراة الإياب 4-1, ليتنفس المدرب رودي فولر الصعداء بعدما كان منتخب بلاده قاب قوسين أو أدنى من الغياب عن العرس العالمي للمرة الثانية بعد 1934.

واستطاع رجال فولر رد قليل من الاعتبار للكرة الألمانية بعد مباراة الملحق الأوروبي دون أن يتمكنوا من محو كابوس مباريات التصفيات.

ويواجه فولر ورجاله تحديا صعبا يتمثل في إظهار الوجه المشرف للكرة الألمانية والتمهيد لتنظيم مونديال 2006 من جهة, ومحاولة تحقيق نتائج أفضل من مونديالي 94 و98 حيث خرج المنتخب من الدور الربع النهائي وهو المعتاد على بلوغ الدور النصف النهائي على الأقل, حتى بات يسمى بـ منتخب المباراة النهائية.

تعويض إخفاق كأس أوروبا
ويزداد ثقل المسؤولية الملقاة على عاتق المنتخب الحالي المدعو إلى محو الظهور
المخيب للألمان في نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2000 التي أقيمت في بلجيكا
وهولندا, حيث خرجوا من الدور الأول بعد احتلالهم المركز الأخير ضمن مجموعتهم, وبالتالي محاولة اللحاق بجيرانهم الفرنسيين والإنجليز.

مايكل بالاك نجم باير ليفركوزن والذي يعقد الألمان آمالا كبيرة عليه
ومشوار ألمانيا في التصفيات الأوروبية أثار الكثير من التساؤل وأعطى انطباعات متباينة من بدايته إلى نهايته, فبعد بداية نارية وتصدر للمجموعة بفارق ست نقاط عن أقرب منافسيها, كانت بداية التراجع بعد مباراة فنلندا 2-2, ثم جاءت لحظة الكارثة في مباراة إنجلترا التي ألحقت بالألمان خسارة مذلة وتاريخية على الملعب الأولمبي في ميونيخ 1-5, قبل أن تأتي لحظة الفرج في الملحق.

ويتحتم على زملاء المتألق مايكل بالاك في النهائيات التحلي بنفس الروح التي واجهوا بها أوكرانيا لعلهم يستطيعون تدارك ما يمكن تداركه, رغم التصريحات غير المطمئنة قبيل انطلاق المونديال حيث قال بالاك "ما زلنا بعيدين عن المستوى الذي نريد أن نبلغه".

لاعبو ليفركوزن مصدر قوة
ويملك الهداف السابق لألمانيا ومدربها حاليا فولر مجموعة من اللاعبين الذين يمتازون بالنضج التكتيكي من جهة والروح العالية من جهة أخرى, خاصة لاعبي باير ليفركوزن الذين بلغوا نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا ونهائي كأس ألمانيا وسيطروا على الدوري المحلي حتى الأسبوع قبل الأخير.

لاعب ريال مدريد زين الدين زيدان (يمينفي صرع على الكرة على مع ملك التمريرات العرضية بيرند شنايدر
ويقود التشكيلة الألمانية الحارس العملاق والقائد أوليفر كان الذي سيكون وراء مجموعة اللاعبين الشباب الذين يحبذهم فولر وعلى رأسهم جيرالد أسامواه, والقادم الجديد إلى التشكيلة الألمانية بيرند شنايدر لاعب باير ليفركوزن الذي يلقبه الألمان بـ "ملك التمريرات العرضية".

أما خط الهجوم فيزخر بالهدافين من أمثال العجوز أوليفر بيرهوف والعملاق كريستيان يانكر. ورغم كل ما قيل وما يقال عن أداء المنتخب الألماني إلا أنه يبقى قادرا على قلب كل التكهنات ومفاجأة الجميع في المونديال, وكل المدربين يحسبون له ألف حساب.

اللاعبون في سطور
أوليفر كان:
حارس مرمى, يلعب لنادي بايرن ميونيخ, ولد في 15-9-66. خاض 41 مباراة دولية.

هانز يورغ بوت: حارس مرمى, يلعب لنادي بايرن ليفركوزن, ولد في 28-5-74. خاض مباراة دولية واحدة.

ينز ليمان: حارس مرمى, يلعب لنادي بروسيا دورتموند, ولد في 10-11-69. خاض 13 مباراة دولية.

فرانك باومان: مدافع, يلعب لنادي فيردر بريمن, ولد في 29-10-75. خاض سبع مباريات دولية وسجل هدفين.

يورغ هاينريخ: مدافع, يلعب لنادي بوروسيا دورتموند, ولد في 6-12-69. خاض 34 مباراة دولية وسجل هدفين.

سيباستيان كيهل: مدافع, يلعب لنادي فرايبورغ, ولد في 13-2-80. خاض ثلاث مباريات دولية وسجل هدفا واحدا.

توماس لينكه: مدافع, يلعب لنادي بايرن ميونيخ, ولد في 26-12-69. خاض 28 مباراة دولية.

ماركو ريمر: مدافع, يلعب لنادي هرتا برلين, ولد في 29-4-72. خاض 27 مباراة دولية وسجل أربعة أهداف.

كريستيان تسيغه: مدافع, يلعب لنادي توتنهام الإنجليزي, ولد في 1-2-72. خاض 63 مباراة دولية وسجل ثمانية أهداف.

مايكل بالاك: لاعب وسط, يلعب لنادي باير ليفركوزن, ولد في 29-6-76. خاض 21 مباراة دولية وسجل ستة أهداف.

صراع على الكرة بين الألماني ماركو بوده (يمين) والنمساوي ميشيل بور
ماركو بوده:
لاعب وسط, يلعب لنادي فيردر بريمن, ولد في 23-7-69. خاض 32 مباراة دولية وسجل ستة أهداف.

ديتمار هامان: لاعب وسط, يلعب لنادي ليفربول الإنجليزي, ولد في 27-8-73. خاض 36 مباراة دولية وسجل ثلاثة أهداف.

ينز يرميز: لاعب وسط, يلعب لنادي بايرن ميونيخ, ولد في 5-3-74. خاض 28 مباراة دولية وسجل هدفا واحدا.

كارستن راميلوف: لاعب وسط, يلعب لنادي بايرن ليفركوزن, ولد في 20-3-74. خاض 22 مباراة دولية.

بيرند شنايدر: لاعب وسط, يلعب لنادي بايرن ليفركوزن, ولد في 17-11-73. خاض سبع مباريات دولية.

أوليفر بيرهوف: مهاجم, يلعب لنادي موناكو الفرنسي, ولد في 1-5-68. خاض 59 مباراة دولية وسجل 31 هدفا.

جيرالد أسامواه: مهاجم, يلعب لنادي شالكه, ولد في 3-10-78. خاض سبع مباريات دولية وسجل هدفا واحدا.

كرستين يانكر (وسط) يتنافس على الكرة مع لاعب إنجلترا ريو فرديناند (يسار)
كارستن يانكر:
مهاجم, يلعب لنادي بايرن ميونيخ, ولد في 28-8-74. خاض 21 مباراة دولية وسجل ستة أهداف.

ميروسلاف كلوزه: مهاجم, يلعب لنادي كايزرسلاوترن, ولد في 9-6-78. خاض 8 مباريات دولية وسجل خمسة أهداف.

أوليفر نوفيل: مهاجم, يلعب لنادي باير ليفركوزن, ولد في 1-5-73. خاض 29
مباراة دولية وسجل هدفين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة