التدخين السلبي يضعف ذكاء الأطفال   
الأربعاء 1423/3/4 هـ - الموافق 15/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

وجد باحثون في المركز الطبي التابع لمستشفى سينسيناتي للأطفال في ولاية أوهايو الأميركية, أن الأطفال المعرضين لدخان السجائر حتى ولو لكميات قليلة يعانون من انخفاض القدرات الذهنية والإدراكية.

وأشار هؤلاء في الدراسة -التي أجريت على أكثر من أربعة آلاف طفل في الولايات المتحدة ونشرتها مجلة (نيوساينتست) العلمية- إلى أن لهذه الاكتشافات مضامين صحية مهمة في مجتمعنا لأن ملايين الأطفال يتعرضون لدخان التبغ في البيئة.

وقام العلماء بقياس مستويات المادة الناتجة عن تحطم النيكوتين التي تعرف باسم "كوتينين" في دماء 4399 طفلا تراوحت أعمارهم بين 6 - 16 عاما, كما فحصوا الدرجات والنقاط التي سجلوها في عدد من اختبارات الذكاء, وذلك باستخدام المعلومات من المسوحات الوطنية التي أجريت ما بين العامين 1988 - 1994.

ولاحظ الباحثون -بعد الأخذ بعين الاعتبار عوامل مثل الفقر والمستويات العلمية للآباء ونسبة الرصاص في الدم- وجود ارتباط بين مستويات "كوتينين" والأداء الذهني المنخفض للأطفال.

واكتشف الخبراء أن وجود نانوغرام واحد من تلك المادة في الدم خفّض درجات الذكاء بحوالي نقطتين, ودرجات القراءة بنقطة واحدة, ودرجات الرياضيات والحساب بثلاثة أرباع النقطة. مشيرين إلى أن تدخين الأب لعلبة واحدة من السجائر أو أقل يوميا يكفي لإنتاج هذا المستوى من المادة عند الطفل.

وأشار الأخصائيون إلى أن التدخين السلبي يسبب ضعف اللغة والتفسير عند الأطفال, كما أن تدخين الأم أو تعرضها لدخان السجائر أثناء الحمل يساهم في تقليل ذكاء الأطفال بشكل كبير.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة