جنرال سابق يتأهب للفوز في الانتخابات الإندونيسية   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:02 (مكة المكرمة)، 5:02 (غرينتش)

رجل أمن ينقل صندوقا في أحد مراكز الاقتراع بجاكرتا (رويترز)
يتوجه الناخبون في إندونيسيا غدا إلى مراكز الاقتراع في الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة التي يتوقع أن تسفر عن فوز جنرال سابق تعهد بقيادة أكثر قوة للحرب على الإرهاب ودعم الاقتصاد.

ويتنافس في هذه الجولة من أول انتخابات رئاسية مباشرة الجنرال السابق سوسيلو بامبانج يودويونو الذي يتقدم السباق, والرئيسة الحالية ميغاواتي سوكارنو بوتري, في نهاية ستة أعوام من الاضطراب والأحداث الدموية منذ تنحي سوهارتو الرجل القوي, الذي حكم إندونيسيا لفترة طويلة إلى عام 1998.

وتأتي هذه الانتخابات بعد عشرة أيام من تفجير السفارة الأسترالية في جاكرتا مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص. وستعلن الشرطة حالة التأهب القصوى في أكبر دولة إسلامية من حيث تعداد السكان بعد أن حذر مسؤولون من المزيد من الهجمات.

الإستطلاعات
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الناخبين سيطيحون بميغاواتي بعد ثلاثة أعوام من الحكم المتحفظ مما يلقي بعبء ثقيل على يودويونو لاعتقال إسلاميين لهم صلة بالقاعدة قبل أن يشنوا هجوما جديدا وترويض واحد من أكثر المجتمعات فسادا في العالم.

وستبدأ عمليات الاقتراع الساعة السابعة من صباح غد الاثنين في شرق البلاد بالتوقيت المحلي ويغلق الساعة الواحدة بعد الظهر في الغرب نظرا لاختلاف المناطق الزمنية على أن يبدأ ظهور النتائج الأولية مساء الاثنين، فيما تعلن النتيجة النهائية في الخامس من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

وفاز يودويونو (55 عاما) في الجولة الأولى من الانتخابات التي جرت في يوليو/ تموز الماضي, لكنه فشل في تحقيق الأغلبية المطلوبة ضد ميغاواتي (57 عاما) والمرشحين الثلاثة الآخرين مما حتم إجراء انتخابات إعادة.

ويحق لنحو 151 مليون شخص الإدلاء بأصواتهم في إندونيسيا الغنية بالموارد والتي تقوم على أرخبيل يقطنه 220 مليون نسمة.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة