مقتل جندي أميركي ونجاة وزير التخطيط العراقي   
الأربعاء 28/1/1426 هـ - الموافق 9/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:12 (مكة المكرمة)، 18:12 (غرينتش)

القوات الأميركية قرب موقع الانفجار الذي هز بغداد اليوم (الفرنسية)


نجا وزير التخطيط بالحكومة العراقية المنتهية ولايتها مهدي الحافظ من محاولة اغتيال تعرض لها موكبه اليوم أدت لمقتل أحد حراسه.
 
جاء ذلك فيما أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده بانفجار عبوة يدوية الصنع قرب بغداد، دون أن يشير إلى تفاصيل أخرى.
 
وكان اثنان من أفراد الشرطة قتلوا وجرح أكثر من 20 آخرين بهجوم وقع أمام وزارة الزراعة وفندق السدير الذي تستخدمه الشرطة ومدربوها الأجانب في بغداد، ونفذ بتفجير شاحنة نفايات.
 
وأعلن تنظيم القاعدة في العراق بقيادة أبو مصعب الزرقاوي مسؤوليته في بيان على موقعه على الإنترنت عن الهجوم، واصفا الفندق الذي تم استهدافه بأنه "فندق اليهود".
 
كما قتل نقيب بالشرطة ومترجمة تعمل لدى الجيش الأميركي في حادثين منفصلين بكركوك والشرقاط شمال بغداد.
 
وفي العاصمة أيضا قتل عراقي وأصيب ثلاثة آخرون يعملون لحساب شركة كويتية على يد مسلحين.
 
جندي بريطاني قرب الانفجار الذي قتل شرطيا عراقيا بالبصرة (الفرنسية)
وفي البصرة جنوب العراق انفجرت قنبلة زرعت على جانب أحد الطرق وقتلت شرطيا.
 
يأتي ذلك بعد إعلان شرطة الرمادي في محافظة الأنبار غرب العراق أنها عثرت على 26 جثة يعتقد أنها تعود لعسكريين عراقيين قتلوا بالرصاص.
 
وذكر مصدر بالشرطة أن من بين الجثث التي عثر عليها بمنطقة القائم قرب الحدود السورية جثة امرأة، وأن تاريخ موتهم يشير إلى أنهم قتلوا قبل أسبوع. وأكد هذه المعلومات مدير مستشفى القائم الدكتور حمدي الآلوسي.
 
الرهائن
وفي إطار استمرار خطف الرهائن على يد مجموعات عراقية مسلحة أعلن ما يسمى الجيش الإسلامي بالعراق خطف سائقين سودانيين قالت إنهما يعملان لحساب شركة تركية متعاقدة مع القوات الأمريكية، وأحالتهما إلى ما يسمى المحكمة الشرعية لديها.
 
من ناحية ثانية أكدت الفلبين استمرارها في تكثيف جهودها للعمل على إطلاق سراح روبرت ترونغوي رهينتها الذي اختطف بالعراق الأسبوع الماضي.
 
وقالت الخارجية الفلبينية في بيان إن مانيلا ستمنع مواطنيها من العمل بالعراق, وستقوم بوضع ختم على جوازات السفر الفلبينية بالعربية والإنجليزية يمنع حامليها من دخول العراق.
 
مسلحون عراقيون يتحدون القوات الأميركية بالرمادي في وضح النهار (رويترز)
استمرار المشاورات

وعلى الصعيد السياسي استؤنفت اليوم الأربعاء المشاورات بين اللائحة الشيعية وقائمة التحالف الكردستاني لتشكيل الحكومة المقبلة بعد الانتخابات التي جرت في الثلاثين من يناير/كانون الثاني.
وبخصوص المسألة الكردية التي تعوق اتفاق الجانبين، قالت مريم طالب الريس عضو لائحة الاتئلاف الموحد التي فازت بـ 148 مقعدا من مجموع مقاعد الجمعية الوطنية البالغة 275 مقعدا إن "الأكراد كانوا يتحدثون عن ضم كركوك (250 كلم شمال بغداد)  لكردستان ونحن أقنعناهم بأن هذه المسألة يجب أن تحل على ضوء ما ورد في الفقرة ج من المادة 28 لقانون إدارة الدولة للمرحلة الانتقالية".
 
وينص قانون إدارة الدولة الذي تم وضعه من قبل مجلس الحكم الانتقالي العام الماضي على تأجيل جميع المنازعات الخاصة بهذا الموضوع إلى حين إجراء إحصاء سكاني وإقرار دستور دائم للبلاد وإجراء استفتاء من قبل الشعب.
 
من ناحية ثانية لا تزال الأنباء تشير إلى أن كلا من إبراهيم الجعفري نائب الرئيس العراقي المؤقت وزعيم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني جلال الطالباني هما أبرز المرشحين لمنصبي رئيسي الوزراء والجمهورية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة