ثنائية للبرتغال بمرمى هولندا تنقلها لنهائي كأس أوروبا   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:14 (مكة المكرمة)، 5:14 (غرينتش)

البرتغاليون يصلون النهائي لأول مرة (الفرنسية)

اقترب البرتغاليون من تحقيق حلم جماهيرهم بمعانقة اللقب الأوروبي عندما تأهلوا إلى المباراة النهائية من بطولة كأس أوروبا لكرة القدم المقامة على أرضهم لأول مرة عندما تغلبت على هولندا 2-1 الأربعاء في المباراة التي جرت على ملعب خوسيه ألفالادي أمام 46 ألف متفرج.

وسجل هدفي البرتغال كريستيانو رونالدو في الدقيقة 26 ومانيش في الدقيقة 56، أما هدف هولندا الوحيد فسجله جورج أندراده في الدقيقة 63 خطأ في مرمى فريقه.

وستلتقي البرتغال في النهائي المقرر في لشبونة الأحد المقبل مع الفائز من مباراة تشيكيا واليونان اللتين تلتقيان اليوم الخميس في بورتو.

هدف رونالدو يستقر في المرمى الهولندي (رويترز)

وبهذا الفوز باتت البرتغال أول دولة مضيفة منذ 20 عاما تبلغ النهائي بعد أن أخفقت الدول التي استضافت البطولات الأربع الأخيرة في ذلك حيث سقطت جميعها على عتبة نصف النهائي, وبالتالي لم تنجح ألمانيا على أرضها عام 1988, والسويد عام 1992, وإنجلترا عام 1996, وهولندا بالذات في البطولة الأخيرة عام 2000. يذكر أن بلجيكا التي احتضنت البطولة الأخيرة أيضا مع هولندا خرجت.

سكولاري يقترب من إنجاز فريد
واقترب مدرب البرتغال البرازيلي لويز فيليبي سكولاري من تحقيق إنجاز فريد في حال قاد فريقه لإحراز اللقب لأنه سيصبح بالتالي أول مدرب يتوج بطلا للعالم ثم بطلا لأوروبا.

وتخطت البرتغال بالتالي خسارتها المباراة الافتتاحية أمام اليونان وقد يتكرر السيناريو لأنه يمكن أن تلتقيها في النهائي في حال تابعت الأخيرة مفاجآتها في البطولة وهزمت تشيكيا اليوم الخميس.

واستعاد مهاجم البرتغال بدرو باوليتا مركزه في صفوف المنتخب بعد انتهاء عقوبة وقفه لمباراة واحدة على حساب نونو غوميش, في حين شفي المدافعان أندراده ونونو فالنتي من الإصابة.

صراع على الكرة بين البرتغالي فيغو والهولندي سيدورف (رويترز)

من جهته استبعد مدرب هولندا ديك أدفوكات الجناح أندي فان در مايده وأشرك مكانه مارك أوفرمارس, كما شارك ويلفريد بوما أساسيا مكان فرانك دي بوير الذي تعرض لإصابة في إصبع قدمه.

وانحصرت التمريرات في وسط الملعب في البداية دون مجازفة حقيقية نحو الهجوم إلى أن جاء الهدف فتغيرت المعطيات كليا. وكانت البرتغال الأكثر استحواذا على الكرة والأكثر خطورة على المرمى وكادت تحسم المباراة لمصلحتها في الشوط الأول لو أحسن مهاجموها استغلال الفرص الكثيرة التي سنحت لهم.

من جهته أخفق المنتخب الهولندي في تشكيل خطورة حقيقية وكان هدافه رود فان نيستلروي معزولا ولم تصل كرات كثيرة إليه وحتى عندما نزل المهاجم الآخر روي ماكاي مع بداية الشوط الثاني لم تتحسن الأمور.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة