رومني يتقدم باستطلاع رأي للجمهوريين   
الأحد 1433/3/19 هـ - الموافق 12/2/2012 م (آخر تحديث) الساعة 10:02 (مكة المكرمة)، 7:02 (غرينتش)

رومني يؤكد أنه سيوقف دعم أميركا لصندوق الأمم المتحدة للسكان (الفرنسية)

تقدم ميت رومني الذي يسعى للفوز بترشيح الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأميركية في استطلاع رأي رئاسي غير رسمي أجري بين نشطاء محافظين جمهوريين يوم السبت في دعم له في معركته أمام ريك سانتورم.

وفاز رومني بنسبة 38% من أصل 3408 أصوات شاركوا في مؤتمر العمل السياسي المحافظ الذي عقد بواشنطن وجاء سانتورم الذي فاز في ثلاثة انتخابات يوم الثلاثاء الماضي وبرز كمنافس رئيسي لرومني في المركز الثاني وحصل على 31%.

وحصل رئيس مجلس النواب الأميركي السابق نيوت غينغريتش على 15% وحل ثالثا وحصل رون بول على 12% في الاستطلاع الذي أجري عبر الإنترنت خلال المؤتمر الذي استمر ثلاثة أيام.

وحقق رومني انتصاره الرابع في ولاية مين شمالي شرقي الولايات المتحدة أمس السبت أيضا بحصوله على 39% من الأصوات في استطلاع غير رسمي لاختيار المرشحين الجمهوريين.

وانحصر الصراع بين رومني متصدر السباق على مستوى البلاد حتى الآن ومنافسه رون بول بعدما اكتسبت المنافسة في الولاية الصغيرة أهمية جديدة لرومني بعد خسارته في ثلاث ولايات الأسبوع الماضي.

وسبق أن فاز رومني بالانتخابات التمهيدية في ولايات نيو هامبشير وفلوريدا ونيفادا. وحقق سانتورم أربعة انتصارات في ولايات كولورادو ومينيسوتا وميسوري وأيوا بينما فاز غينغريتش في ولاية ساوث كارولينا.

سارة بالين تدعو الجمهوريين لعدم الاستعجال في حسم المنافسة بينهم (الفرنسية)
استمرار المنافسة
ورغم انتصارات رومني فإن المنافسة داخل الحزب الجمهوري لاختيار مرشح له لمواجهة الرئيس باراك أوباما في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل تظل حتى اليوم غير محسومة.

ودعت سارة بالين -المرشحة الجمهورية السابقة لنائب الرئيس- الجمهوريين خلال اجتماع لهم إلى عدم التعجل في حسم معركة المنافسة داخل الحزب وإلى ترك المتنافسين التنافس لأطول فترة ممكنة وقالت "في أميركا نعتقد أن المنافسة تقوينا. ستقودنا المنافسة القوية بيننا إلى الانتصار في 2012".

ويعتقد الكثير من المراقبين أن طول فترة المنافسة بين الجمهوريين ستلحق الضرر برومني.

مواجهة أوباما
وفي خطابه في العاصمة واشنطن أمام مؤتمر العمل السياسي المحافظ دافع رومني بشدة عن سجله المحافظ، قائلا إن "الثوابت المحافظة سطّرت حياتي"، واصفا نفسه بالأقدر على توحيد الجمهوريين لهزيمة أوباما الذي باتت "أميركا الليبرالية" تحتضر في أيامه كما قال.

ودافع أمام هذا المنتدى المحافظ عن سجله الاقتصادي حاكما سابقا لماساشوستس، قائلا إنه سيكرر سياساته هذه على المستوى الوطني، بأن يحدّ من الإنفاق الشديد دون زيادة الضرائب أو "التضحية بتفوق أميركا العسكري".

وأكد رومني بصراحة –بعدما هُوجِم بسبب ما اعتُبر ترددا منه في هذا الموضوع- أنه سيعارض الإجهاض إن انتُخب، وسيشمل ذلك إنهاء دعم بلاده لصندوق الأمم المتحدة للسكان "الذي يدعم سياسة الطفل الواحد الهمجية في الصين".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة