أنان ينتقد جهود خارطة الطريق والاحتلال يقتحم نابلس   
الأربعاء 1425/4/28 هـ - الموافق 16/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شبان فلسطينيون يتصدون لآليات الاحتلال
لدى اقتحامها مدينة نابلس (رويترز-أرشيف)

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس بالضفة الغربية في وقت مبكر من هذا اليوم وأحدثت أضرارا بمسجدين و20 منزلا بدعوى البحث عن مطلوبين في أحياء المدينة القديمة.

وقال شهود عيان إن جنود الاحتلال حطموا أبواب بعض المنازل وجدرانها في المدينة القديمة, كما دوت أصوات التفجيرات في أنحاء متفرقة من المدينة.

وقال مسؤولون أمنيون وشهود عيان إن أحد المساجد تحطم جداره ولم يعد بالإمكان إقامة الصلاة فيه، بينما تضرر الآخر.

وفي تطور آخر قالت قوات الاحتلال إنها اعتقلت ناشطتين من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أثناء عملية دهم لمنزل عائلتيهما فجر اليوم في حي الرافدية بنابلس. وادعت الإذاعة الإسرائيلية أن الناشطتين كانتا تخططان لشن هجوم.

وأكدت مصادر أمنية فلسطينية أن الفتاتين وهما مجد الكخن وأسيل موسى الهندي وهما في الـ15 من عمرهما اعتقلتا ومعهما والداهما.

كما أقدمت وحدة خاصة إسرائيلية على اغتيال الناشط في كتائب شهداء الأقصى ماجد السعدي أثناء غارة على مطعم في وسط مدينة جنين صباح اليوم. وقال شهود عيان إن الوحدة الخاصة دخلت المدينة في سيارة حملت لوحات ترخيص فلسطينية.

وفي قطاع غزة ذكرت مصادر فلسطينية أن عوني طه أحد ناشطي كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) استشهد أمس في انفجار عبوة في منزله بحي الزيتون في مدينة غزة. وقال مصدر أمني فلسطيني إن طه قتل أثناء إعداده عبوة ناسفة.

خارطة الطريق
كوفي أنان
على الصعيد السياسي عبر الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان عن رفضه للوضع الراهن في الشرق الأوسط، وقال إن الجهود التي تبذل في سبيل تطبيق خارطة الطريق "غير كافية".

وأوضح أنان في رسالة وجهها إلى ندوة دولية حول الشرق الأوسط نظمتها الأمم المتحدة في بكين أن العودة إلى خارطة الطريق يزداد صعوبة.

من جانبه حذر المبعوث الأممي الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط تيري رود لارسن من الجمود الحالي، مشيرا إلى أنه سيقود إلى المزيد من التدهور.

وأضاف في كلمة ألقيت نيابة عنه في الندوة إن إقامة دولتين فلسطينية وإسرائيلية تظل السبيل الوحيد لحل أزمة الشرق الأوسط، محذرا من وجود دعوات إلى التخلي عن هذا الحل.

الجدار الفاصل
وحول الجدار الفاصل الذي يقيمه الاحتلال في الضفة الغربية جددت الولايات المتحدة معارضتها له، مشيرة إلى أنه يشكل مشكلة في حال اعتباره الحدود النهائية للدولة الفلسطينية.

واشنطن تعارض مسار الجدار الفاصل (رويترز-أرشيف)
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر أن موقف واشنطن من القضية واضح بكون الجدار الفاصل مشكلة إذا ما اعتمد كحدود وصادر ممتلكات فلسطينية، أو لكونه يخلق مشاكل إضافية أمام الشعب الفلسطيني.

وكان المسؤول الإسرائيلي عن التخطيط الإستراتيجي للجدار الجنرال داني تيرزا أعلن أمس أنه سيتم بنهاية عام 2005 الانتهاء من بناء جدار بطول 82 كلم حول القدس يتضمن 11 بوابة لمراقبة عبور الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى المدينة المقدسة.

من جهة أخرى أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش أمس أنه أجل لمدة ستة أشهر نقل سفارة الولايات المتحدة في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، معتبرا أن ذلك "ضروري من أجل حماية المصالح الأمنية القومية للولايات المتحدة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة