فصيل محمد النور يوقع اتفاق السلام في دارفور   
السبت 7/4/1427 هـ - الموافق 6/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:58 (مكة المكرمة)، 9:58 (غرينتش)

وأشنطن أعربت عن أملها بأن يسهم الاتفاق في خفض العنف بدارفور (الفرنسية)

قالت وكالة الأنباء الألمانية إن الفصيل الثاني في حركة جيش تحرير السودان بزعامة عبد الواحد محمد النور وقع مساء أمس على اتفاق السلام في دارفور.

وكانت الحكومة السودانية ممثلة بكبير مفاوضيها مجذوب الخليفة وحركة جيش تحرير السودان بزعامة ميني ميناوي وقعت أمس في أبوجا اتفاق السلام الذي اقترحته وساطة الاتحاد الأفريقي والمجتمع الدولي. أما حركة العدل والمساواة فأصرت على موقفها الرافض لاتفاق السلام.

وأعلن الرئيس الدوري للاتحاد الأفريقي رئيس الكونغو دنيس ساسو نغيسو أن الاتحاد لن يقفل الباب أمام المتمردين في دارفور الذين رفضوا حتى الآن توقيع الاتفاق، وقال إن توقيعه يشكل الخطوة الأولى من الكفاح من أجل السلام لأنه لا يزال أمامنا تطبيق اتفاق السلام.

اتفاق السلام بدارفور وقع بفضل جهود وساطة أفريقية ودولية (الفرنسية)
ترحيب أميركي

من ناحيته رحب البيت الأبيض في بيان بتوقيع الاتفاق، مشيرا إلى أن جهودا أخرى ستبذل لوقف العنف في الإقليم الواقع غربي البلاد.

وقال البيان إن هذا الاتفاق يعد خطوة مهمة في اتجاه عملية طويلة ستوفر السلام لشعب دارفور بأكمله، ودعا الرافضين له للانضمام إلى عملية السلام.

من جهته حذر روبرت زوليك مساعد وزيرة الخارجية الأميركية من أن العنف في دارفور لن يتوقف بين ليلة وضحاها، ووصف الاتفاق بأنه خطوة مهمة نحو إنهاء واحدة من أخطر الأزمات الإنسانية.

وقال زوليك الذي شارك في المفاوضات للصحافيين في أبوجا إن مراحل أخرى مليئة بالتحديات يتعين اجتيازها ومنها تطبيق الاتفاق، معربا عن الأمل بأن يسهم ذلك في خفض ملحوظ للعنف في الإقليم. وأشار إلى أن الاتفاق يلزم الخرطوم بنزع سلاح الجنجويد.

وقال السفير الأميركي في الأمم المتحدة جون بولتون إن الاتفاق هو خطوة أولى إيجابية، وعلى الخرطوم أن تتيح الآن مجيء الأمم المتحدة.

أما وزيرة التنمية الدولية البريطانية هيلاري بن فقد اعتبرت أن الاتفاق بالغ الأهمية وسيتيح لعملية السلام أن تبدأ.

كما رحب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان بالاتفاق، وحث الحكومة السودانية على أن تسمح بسرعة للأمم المتحدة ببدء التحضير لإرسال قوة لحفظ السلام في إقليم دارفور.

وفي نيويورك أيضا أشاد نائب المندوب السوداني الدائم لدى الأمم المتحدة عمر مانيس بالاتفاق، وقال إنه يمتلك حظوظا كبيرة من النجاح.

وأكد أنه لا يستطيع أن يقول ما إذا كان السودان سيرحب الآن بفريق الأمم المتحدة وبقوة أممية لحفظ السلام في دارفور أم لا.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة