تركيا في الطريق إلى أوروبا رغم المعارضة   
السبت 7/11/1425 هـ - الموافق 18/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 13:31 (مكة المكرمة)، 10:31 (غرينتش)

ما زالت الصحف الفرنسية مهتمة بملف انضمام تركيا لعضوية الاتحاد الأوروبي، كما تحدثت عن قرار مروان البرغوثي سحب ترشحه لانتخابات الرئاسة الفلسطينية، وألقت الضوء على إعلان برنارد كيريك اعتذاره عن منصب وزير الأمن الداخلي الأميركي بعد عقبات واجهها اختيار الرئيس جورج بوش في مجلس الشيوخ.

 

"
هناك توافق بين الشعوب الأوروبية وقادتها رغم المعارضة يقوم على أساس القبول بفتح باب التفاوض مع تركيا لبحث ملف انضمامها للاتحاد الأوروبي
"
لوفيغارو
تركيا والاتحاد الأوروبي

علقت صحيفة ليبراسيون على محاولات تركيا الالتحاق بعضوية الاتحاد الأوروبي، وقالت إن "هذا المسار الطويل يدخل هذا الأسبوع مرحلة حاسمة عند اجتماع المجلس الأوروبي يومي الخميس والجمعة القادمين".

وأشارت الصحيفة إلى أن المجلس الأوروبي يعود إليه اتخاذ القرار الخاص بفتح باب التفاوض مع تركيا للانضمام للاتحاد الأوروبي العام القادم أو بداية عام 2006 على أقصى تقدير، كما يعهد إلى البرلمان الأوروبي بإعطاء الضوء الأخضر بعد غد الأربعاء حول الموضوع ذاته.


 

واعتبرت أن تركيا ستحصل على العضوية الكاملة عام 2014 إذا لم يحدث أمر غير متوقع يحول دون تحقيق ذلك.


 

كما تحدثت صحيفة لوفيغارو عن الرفض الشعبي الأوروبي لانضام تركيا إلى عضوية الاتحاد، واستندت في هذا الشأن إلى استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "إيفوت" قبل أيام قليلة من اجتماع المجلس الأوروبي.

وأظهر الاستطلاع أن 67% من الفرنسيين يرفضون عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي.

وشمل الاستطلاع الشعب الألماني الذي عبرت أغلبيته أيضا عن رفضها ولكن بنسبة أقل هي 55%، كما عبر البريطانيون عن موقف أقل تصلبا بموافقة 41% على انضمام تركيا، وارتفعت نسبة الموافقة عند الإيطاليين إلى 49%، وأتى الإسبانيون الأكثر تأييدا من بين بقية الشعوب الأوروبية التي شملها الاستطلاع حيث وافقوا بالأغلبية على انضمام تركيا بنسبة 65%.

وخلصت الصحيفة إلى وجود "توافق" بين الشعوب الأوروبية وقادتها رغم المعارضة، يقوم على أساس القبول بفتح باب التفاوض مع تركيا لبحث ملف الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

 

تنازل البرغوثي

وتناولت ليبراسيون قرار انسحاب المناضل الفلسطيني مروان البرغوثي من سباق الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في الشهر المقبل، وقالت إن "البرغوثي اتخذ أخيرا قرارا بالتنازل عن الترشح للانتخابات تأييدا لمحمود عباس مرشح حركة فتح".

 

وأشارت الصحيفة إلى السخط الذي أثاره البرغوثي داخل الحركة عندما أعلن في الأول من الشهر الحالي ترشحه لانتخابات الرئاسة بعد ما أعلن عزمه عدم خوضها "منعا لبث الفرقة" في صفوف فتح وإضعاف مرشحها محمود عباس.

 

ولم يفت الصحيفة التذكير بأن يوم الأحد انطبع أيضا بعملية معبر رفح التي سقط فيها أربعة قتلى وعشرة جرحى من جنود الاحتلال الإسرائيلي.

 

"
مجلس الشيوخ لم يعتمد قرار تعيينه لأنه وظف لديه مربية من أميركا الجنوبية تقيم في الولايات المتحدة بطريقة غير مشروعة
"
كيريك/ليبراسيون
اعتذار كيريك

وتطرقت ليبراسيون إلى إعلان برنارد كيريك الرئيس السابق لشرطة نيويورك اعتذاره عن تولي منصب وزير الأمن الداخلي.

 

ووصفت الصحيفة قرار كيريك "بالمفاجأة"، موضحة أنه اتخذه "لأسباب شخصية".

 

ونسبت إلى كيريك (48 عاما) المعروف "بالشرطي الهائل" قوله إن "مجلس الشيوخ لم يعتمد قرار تعيينه لأنه وظف لديه مربية من أميركا الجنوبية تقيم في الولايات المتحدة بطريقة غير مشروعة". معربا عن الثقة التي أولاه إياها الرئيس جورج بوش.

التحدي الروماني

توقفت صحيفة لوفيغارو عند الانتخابات الرئاسية في رومانيا، قائلة إن النتائج الأولية تشير إلى "وجود تكافؤ كبير" بين المرشحين الرئاسيين رئيس الوزراء السابق أدريان ناستازي وعمدة العاصمة بوخارست ترايان باسيسكو.

وذكرت أن 18 مليون ناخب توجهوا يوم أمس الأحد إلى صناديق الاقتراع في الجولة الثانية من الانتخابات، وأن الجولة الأولى أسفرت عن تقدم ناستاسي مرشح الحزب الاجتماعي الديمقراطي الحاكم بنسبة 41%، مقابل 34% لمنافسه باسيسكو مرشح تحالف العدالة.

ورأت الصحيفة أن ملف أوروبا يشكل تحدي المستقبل أمام الرئيس الروماني الجديد.

ولفتت إلى أن خبرا طيبا عرفه الشعب الروماني قبل ثلاثة أيام من انعقاد الجولة الانتخابية الثانية، يتعلق بانتهاء التفاوض مع الاتحاد الأوروبي بما يسمح بالتمتع بعضوية الاتحاد الأوروبي في عام 2007، مشيرة إلى أن هذا التطور في هذا التوقيت يعطي ميزة انتخابية لرئيس الوزراء أدريان ناستاسي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة