ديلي تلغراف: 80% من قتلى غزة مدنيون   
الثلاثاء 18/9/1435 هـ - الموافق 15/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 14:20 (مكة المكرمة)، 11:20 (غرينتش)

تنوعت أخبار الشرق الأوسط في عناوين الصحف الغربية الصادرة اليوم، وركزت على تطورات الأحداث في غزة والعراق.

وفي الشأن الفلسطيني نشرت صحيفة ديلي تلغراف تقريرا أمميا مفاده أن 80% من الفلسطينيين الذين قتلوا في الهجوم الإسرائيلي مدنيون.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الإحصاء صدر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، وجاء بعد تكثيف الضغط من أجل وقف لإطلاق النار، حيث بلغت الحصيلة حتى الآن 191 شهيدا وأكثر من 1400 جريح مع استمرار القصف الإسرائيلي.

وفي سياق متصل ذكرت صحيفة ذي غارديان أن مصر دعت إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) يبدأ "بتهدئة" من المقرر أن تبدأ في الساعة السادسة صباح اليوم، وهو ما يزيد آمال مشاركة دولية جادة في الأزمة وسط قلق متزايد بشأن سفك الدماء في غزة.

وأشارت الصحيفة إلى أن كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحماس- بدت رافضة لنص المبادرة، واصفة إياها بأنها "مبادرة ركوع وخنوع"، ومعلنة استمرار المعركة.

وتعقيبا على بيان الخارجية المصرية بهذا الشأن، قال أحد المحللين إن "مصر لا تريد مساعدة حماس، ولكنها تريد أن يقدّر المجتمع الدولي الدور الذي تلعبه.. وفي كل مرة تحدث فيها توترات بشأن غزة يبحث الناس عن وسيلة للتهدئة، والسؤال هو: على أي أساس؟".

بعقوبة
وفي الشأن العراقي تناول تقرير لصحيفة ديلي تلغراف زعم محافظ مدينة بعقوبة عبد الله حامد الهيالي بأن مليشيات شيعية قتلت 46 سجينا في قسم شرطة الوحدة بالمدينة -وأنه يعرف اسم رئيس القسم الذي أشرف على القتل- خشية انضمامهم إلى "تنظيم الدولة الإسلامية"، وأنهم لم يُقتلوا بقذيفة هاون من المتمردين كما يزعم رئيس الحكومة نوري المالكي.

وقالت الصحيفة إن صور القتلى وشهادات الوفاة التي بحوزة الهيالي تروي قصة أكثر قتامة، حيث تشير إلى أن قوات الأمن من "الحكومة الشيعية" ذبحت النزلاء في زنازينهم خشية انضمامهم إلى "الجهاديين" إذا دخلوا بعقوبة، وأضافت أن الصور توضح أن معظم السجناء قتلوا من مسافة قريبة برصاصة في الرأس.

وفي الشأن العراقي أيضا ذكرت نفس الصحيفة أن مليشيات "دينية" يشتبه في تنفيذها مذبحة في ماخور ببغداد أودت بحياة 29 امرأة ورجلين، مشيرة إلى أن مسلحين اقتحموا مجمعا في ضاحية زيونة الراقية، المعروفة في العاصمة العراقية بمنطقة الضوء الأحمر.

التقدم السريع لتنظيم الدولة الإسلامية في المناطق السنية بالعراق يتيح فرصة للأكراد لنيل استقلالهم

كما أشارت إلى عدم إعلان أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، لكنها أردفت بأن الاعتقاد هو أن هذه الجريمة ربما ارتكبتها واحدة من المليشيات الدينية الكثيرة المنتشرة في بغداد والمعروفة بأنها تهاجم المنشآت التي تتاجر في البغاء والخمور.

فرصة الأكراد
وعلى الصعيد السياسي كتبت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية في افتتاحيتها أن التقدم السريع لتنظيم "الدولة الإسلامية" في المناطق السنية بالعراق يتيح فرصة للأكراد لنيل استقلالهم، لكن عليهم أن يحذروا ويتأكدوا من أن مثل هذه الخطوة لن تؤجج العنف في أماكن أخرى فيها أقليات كردية.

وترى الصحيفة أن هذا التطور على الأرض أجبر قوات الأمن الكردية (البشمركة) على الدفاع عن مدينة كركوك الغنية بالنفط، والتي يمكن أن توفر الثروة للدولة المستقلة. كما أن الأراضي الجديدة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة فصلت المنطقة الكردية عن بقية العراق، بالإضافة إلى أن الفوضى السياسية بشأن تشكيل حكومة لا يهيمن عليها الشيعة، توفر فرصة للأكراد لإجراء استفتاء على الاستقلال ربما يبدأ من كركوك.

وفي هذا السياق كتبت صحيفة نيويورك تايمز أنه ما زال بإمكان الدبلوماسية إنقاذ العراق. وأضافت أن هذا الإنقاذ ممكن إذا ما اتفقت الطوائف المتناحرة على تقاسم السلطة في إطار دستور جديد، وأن هذا لن يتم ما لم تكن هناك وساطة أميركية حقيقية بين زعماء الطوائف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة