مايرز وعلاوي يرجحان تصاعد الهجمات في العراق   
الأربعاء 3/11/1425 هـ - الموافق 15/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 10:45 (مكة المكرمة)، 7:45 (غرينتش)

الحملات الأميركية العراقية المستمرة ضد المقاومين لم تفلح في وقف الهجمات (الفرنسية)

رجح كل من رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الفريق أول ريتشارد مايرز ورئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي تصاعد هجمات المقاتلين في العراق قبل وبعد الانتخابات المقررة يوم 30 يناير/ كانون الثاني القادم.

وقال مايرز أثناء زيارته إلى بغداد أمس إن أعمال العنف ستزداد كلما اقترب موعد الانتخابات، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن تأجيل الانتخابات سيعزز موقف المقاتلين.

من جانبه توقع رئيس الحكومة العراقية ازدياد عمليات المسلحين بعد الانتخابات، واعترف بعدم سهولة السيطرة على الأوضاع الأمنية.

لكنه قال في كلمة أمام المجلس الوطني المؤقت (البرلمان) إن مستوى الهجمات بدأ ينخفض من 80 عملية يوميا 50، مشيرا إلى أن اتجاه العمليات مؤخرا يسير نحو ترويع مسؤولي الدولة.

علاوي (الفرنسية)
كما توقع مايزر وعلاوي أن تبدأ العائلات النازحة من الفلوجة قبل الهجوم الأميركي عليها الشهر الماضي بالعودة في غضون أيام رغم القتال المتقطع هناك. فيما أشار رئيس الحكومة إلى مقتل أحد معاوني أبو مصعب الزرقاوي وإلقاء القبض على اثنين آخرين.
 
الوضع الميداني
وتزامنت زيارة مايرز مع هجوم بسيارة مفخخة على منطقة قريبة من المنطقة الخضراء وسط العاصمة صباح أمس في ثاني هجوم من نوعه خلال 24 ساعة.
 
وتضاربت الأنباء بشأن عدد القتلى إذ تفيد رواية بمقتل أحد أفراد قوات الحرس الوطني وجرح 12 آخرين حالة بعضهم خطرة، فيما تفيد رواية أخرى بمقتل سبعة أشخاص وجرح عدد آخر.
 
وفي تطور آخر اعترف الجيش الأميركي بمقتل اثنين من جنود مشاة البحرية (المارينز) مساء أول أمس قرب الفلوجة غرب بغداد، ليرتفع عدد قتلى الجنود الأميركيين إلى عشرة خلال ثلاثة أيام في محافظة الأنبار.
 
وفي سياق متصل عثر محققون اليوم على مقبرة جماعية جديدة قرب مدينة السليمانية شمالي العراق تحتوي على نحو 500 جثة بينها أطفال ونساء.

توقعات بمزيد من العمليات ضد الجنود الأميركيين (الفرنسية)
وفي الموصل شمال العراق عثر على 14 جثة، وقال مسلحون ملثمون عرفوا أنفسهم بأنهم يمثلون قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين التابعة للزرقاوي لمراسل وكالة فرانس بريس إن القتلى من عناصر الحرس الوطني.

وإزاء الهجمات المتلاحقة على القوافل العسكرية الأميركية، اضطرت القوات الجوية الأميركية لشحن المؤن والعتاد جوا بطائرات سي -130 إلى القوات المرابطة بمناطق وطرق  رئيسية خطرة.

وعادة ما يرسل الجيش الأميركي يوميا عشرات القوافل التي تضم نحو ثلاثة آلاف عربة لإمداد قواته بالمؤن والذخائر بمختلف مناطق انتشارهم في العراق، لكن المسلحين دأبوا على مهاجمة هذه القوات مرارا ونصب الكمائن لها مستخدمين شحنات ناسفة على جانبي الطرق.

القوائم الانتخابية
على الصعيد السياسي، قال المتحدث باسم المفوضية العليا للانتخابات العراقية إن 70 حزبا سياسيا من بينها جماعة سنية بارزة هددت من قبل بمقاطعة الانتخابات قدمت قوائم بأسماء مرشحيها لعمليات الاقتراع.
 
وأوضح فريد أيار أن تسعة لوائح انتخابية قدمت حتى الآن وتم تسجيلها والمصادقة عليها ما يعني أن هناك 79 كيانا على الأقل تعتزم المشاركة, مضيفا أن هناك لوائح مستقلة من بينها قائمة الحزب الإسلامي التي تضم 275 اسما وهو الحد الأعلى المسموح به.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة