لندن توفد محققا في مقتل ناشطين على يد جنود إسرائيليين   
الاثنين 1427/4/23 هـ - الموافق 22/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 21:25 (مكة المكرمة)، 18:25 (غرينتش)

ناشط السلام البريطاني أصيب بطلقة في الرأس (أرشيف)

قال مكتب المستشار القانوني لحكومة رئيس الوزراء توني بلير إن المستشار بيتر غولدسميث سيبدأ تحقيقا في إسرائيل حول مقتل داعية السلام البريطاني توم هارندال والمصور جيمس ميلر.
  
وسيجمع غولدسميث القرائن حول مقتل توم هارندال (22 سنة) برصاصة إسرائيلية أصابته في الرأس في 11 أبريل/ نيسان 2003 عندما كان يحاول على ما يبدو  حماية أطفال فلسطينيين من رصاص جنود الاحتلال.
 
وتوفي داعية السلام الشاب بعد تسعة أشهر من دخوله المستشفى في لندن.
  
وستشمل مهمة لورد غولدسميث، وهو برتبة وزير، مقتل المصور جيمس ميلر برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي في مايو/ أيار 2003 عندما كان يقوم بتصوير فيلم وثائقي حول تدمير إسرائيل للمنازل الفلسطينية في رفح جنوب قطاع غزة.
  
وقال غولدسميث إنه يريد أن يعرف ما إذا كان ثمة داع للانطلاق في ملاحقات ضد  الجنود الإسرائيليين بتهمة ارتكاب جرائم حرب.
  
تشكيك في التعاون
لكن والد توم هارندال شكك اليوم في تعاون السلطات الإسرائيلية مع التحقيق في عملية القتل.
  

تيسير وحيد متهم بالتعمد في قتل الناشط البريطاني (رويترز-أرشيف)

وقال أنطوني هارندال لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC) "طلبنا من غولدسميث أن يفهم الإسرائيليين مليا أهمية توجيه التهمة للقيادة العليا المسؤولة" عن القتل.
  
وأضاف "ليس لدينا أمل كبير في تعاون الاسرائيليين، لكننا نعتقد أن المدعي العام يأخذ القضية على محمل الجد".
  
وقبيل مغادرته لندن متوجها إلى تل أبيب قال غولدسميث إنه سيدرس ما إذا كان من الضروري القيام بملاحقات في الحالتين والبحث عن ذلك بدقة ودون أفكار مسبقة.

وانتهى تحقيق أجري في لندن الشهر الماضي بأن توم هارندال "تعرض لاستهداف متعمد بغرض القتل" وقبل أسبوع صدر حكم من هذا القبيل في العاصمة البريطانية حول مقتل ميلر.
  
ووجهت التهمة للسرجنت الإسرائيلي تيسير وحيد في مقتل هارندال، لكن أقارب الضحية يعتبرون أن الضباط المشرفين عليه متورطون أيضا في الجريمة. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة