موريتانيا تستدعي سفيرها بمالي   
الثلاثاء 1431/3/9 هـ - الموافق 23/2/2010 م (آخر تحديث) الساعة 14:30 (مكة المكرمة)، 11:30 (غرينتش)

مالي أفرجت عن نشطاء القاعدة لمبادلتهم بالفرنسي بيير كامات (الفرنسية-أرشيف) 

استدعت موريتانيا أمس الاثنين سفيرها في مالي، احتجاجا على إفراج الأخيرة عن ناشط موريتاني من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي مطلوب لدى القضاء الموريتاني.

وعبر بيان للخارجية الموريتانية عن استنكار نواكشوط ورفضها لهذه الخطوة، التي اعتبرتها "غير ودية وضارة بالعلاقات العريقة بين الشعبين الموريتاني والمالي".

وأضاف البيان أنه "في خطوة مفاجئة هي الثانية من نوعها سلمت السلطات المالية إلى جهة إرهابية مواطنا موريتانيا مطلوبا لدى العدالة الموريتانية"، واعتبر البيان ذلك الإجراء "خرقا لاتفاقيات الدولتين في مجال التعاون القضائي والتنسيق الأمني".

وكانت مالي قد أفرجت الليلة قبل الماضية عن أربعة نشطاء من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، بينهم الموريتاني بيبه ولد نافع، وذلك لإنقاذ حياة الفرنسي بيير كامات، الذي هدد التنظيم بقتله ما لم تفرج سلطات باماكو عن الأربعة بحلول 20 من الشهر الحالي.

وتلكأت السلطات المالية بداية الأمر في الإفراج عن النشطاء خوفا من إغضاب جارتها موريتانيا، غير أن زيارتين لوزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر لمالي ربما تكونان حملتاها على الإفراج عن النشطاء في مقابل الإفراج عن الفرنسي المختطف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة