قصف الرستن وحماة واشتباكات بين "الجيشين"   
الأحد 1433/7/7 هـ - الموافق 27/5/2012 م (آخر تحديث) الساعة 13:25 (مكة المكرمة)، 10:25 (غرينتش)

شهدت مدينة الرستن وحماة اليوم الأحد قصفا عنيفا في حين دارت اشتباكات عنيفة بين الجيشين الحر والنظامي في حرستا في ريف دمشق والبوكمال ودير الزور. جاء ذلك في وقت قتل فيه 11 شخصا واعتقل خمسة آخرون على أيدي قوات الأمن والشبيحة.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مدينة الرستن التابعة لريف حمص والخارجة على سيطرة النظام منذ أشهر تعرضت "لقصف عنيف" مساء السبت وفجر اليوم.

ونقل المرصد عن أحد النشطاء بالمدينة أن ثلاثين قذيفة سقطت خلال ربع ساعة فجر اليوم.

في السياق ذاته أفادت الهيئة العامة السورية بقتل عشرة سوريين بمدينة حماة بينهم سبعة تمت تصفيتهم إثر محاولتهم الانشقاق عن القوات النظامية. وتعرضت بلدات الرستن وتلبيسة والزعفرانة بمحافظة حمص لقصف بقذائف الهاون والمدفعية بشكل عشوائي مع استمرار قطع الكهرباء والماء، غداة مجزرة مدينة الحولة بالمحافظة التي راح ضحيتها أكثر من مائة شخص بينهم عشرات الأطفال.

وقال ناشطون سوريون إن خمسة اشخاص قتلوا في قصف عنيف للجيش النظامي على حماة.

كما شهدت حماة إحراق عدد كبير من المنازل في مشاع وادي الجوز جراء إطلاق النار الكثيف من قوات الجيش النظامي، وحالة نزوح جماعي للعائلات إلى حي الضاهرية.

وفي العاصمة دمشق، استهدف انفجار سيارة للأمن على طريق المحلق الجنوبي بمنطقة المزة مما أسفرعن إصابة بعض عناصر الأمن بجروح، وفق المصدر نفسه.

وفي ريف دمشق، دارت اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلين من "الكتائب المقاتلة المعارضة" بمدينة حرستا، مشيرا إلى أصوات إطلاق نار من رشاشات ثقيلة ومتوسطة وخفيفة.

في السياق ذاته قال ناشطون سوريون إن اشتباكات عنيفة دارت فجر اليوم بين الجيشين الحر والنظامي في حرستا بريف دمشق والبوكمال ودير الزور.

احتجاجات للسوريين على مجزرة الحولة (الجزيرة)

احتجاجات على المجزرة
يأتي ذلك في وقت توالت فيه الاحتجاجات والإدانات الدولية لمجزرة الحولة بحمص التي راح ضحيتها العشرات معظمهم نساء وأطفال. وخرجت مظاهرات غاضبة بمدن سورية عدة، لا سيما دمشق وحمص وحلب وحماة، للتنديد بالمجزرة. 

ونظمت محافظة درعا لليوم الثاني على التوالي إضرابا عاما وعصيانا مدنيا ضد نظام بشار الأسد نصرة لدماء أطفال الحولة بحمص.

واقتحمت القوات النظامية مدينة الشيخ مسكين بدرعا من جهة ازرع، وقامت بتكسير أقفال المحلات المضربة وخلع الأبواب المعدنية والتهديد بإحراقها في محاولة لكسر الإضراب.

وقد عمّت المظاهرات أماكن متفرقة من البلاد للتنديد بمجزرة الحولة، وتركز أغلبها في مناطق مختلفة بدمشق وريفها وحمص وحماة وإدلب وحلب شمالا والحسكة ودير الزور شرقا ودرعا جنوبا.

من جهته أعلن المجلس الثوري التابع للهيئة العامة للثورة السورية، أن السوريين لم يعودوا معنيين بمبادرة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان، والتي تقضي بوقف العنف وإرسال فرق مراقبة إلى سوريا. وأكد أن المبادرة "فشلت فشلاً ذريعا وأدت إلى نتائج عكس المطلوب منها، وأعطت الفرصة لمزيد من الجرائم بحق الشعب السوري".

من جانب آخر تشهد تركيا ازدياداً ملحوظاً في عدد اللاجئين السوريين القادمين إليها من مناطق الساحل السوري بالفترة الأخيرة، وخاصة من أهالي اللاذقية وبانياس. ويروي السوريون الذين استطاعوا الدخول إلى تركيا قصصاً مروعة عن الأوضاع في مدن الساحل السوري. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة