وزراء يحذرون من عودة العنف بإيرلندا الشمالية   
الخميس 26/10/1422 هـ - الموافق 10/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مساعدان طبيان يسعفان ضابط شرطة جرح أثناء أعمال العنف التي اندلعت في بلفاست (أرشيف)
دعا الزعماء السياسيون في إيرلندا الشمالية إلى استعادة الأمن في الإقليم، وسط مخاوف من عودة مشاهد العنف التي تهدد عملية السلام الجارية حاليا، وذلك في أعقاب الاشتباكات بين البروتستانت والكاثوليك التي جرت صباحا وأسفرت عن إصابة 58 شخصا بجراح من بينهم 48 رجل شرطة.

وقال وزير الأمن جين كينيدي إن للعنف تأثيرا ضارا على الطرفين البروتستانتي والكاثوليكي مشيرا إلى أنه "تم إنجاز عمل ضخم في العام الماضي من أجل السلام" وأن أعمال العنف الأخيرة تهدد بهدم كل ما تم بناؤه. وانضم وزراء وبرلمانيون إلى وزير الأمن في التحذير من عودة العنف بعد فترة من الهدوء النسبي.

وقد اندلعت المواجهات بين مئات الأشخاص من الطائفتين قرب المدرسة الابتدائية الكاثوليكية التي كانت أيضا مسرحا لأحداث عنف في النصف الثاني من العام الماضي. وقال متحدث باسم الشرطة إن أكثر من 130 قنبلة محلية الصنع ألقيت أثناء الاشتباكات، مما حدا بأفراد الشرطة لإطلاق ثماني رصاصات بلاستيكية أصابت سبعة أشخاص بجروح.

وكالمعتاد تبادل أفراد الطائفتين الاتهامات بالبدء بإثارة النزاع، وقال شهود عيان إن الشرارة اندلعت بمشادة بين امرأة من البروتستانت وأخرى كاثوليكية، وتدخل مسلحون من الجانبين، لتتحول المشادة إلى مواجهة شارك فيها نحو 500 شخص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة