أذربيجان تودع علييف بمشاركة زعماء دول الجوار   
الاثنين 1424/10/22 هـ - الموافق 15/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نعش علييف محمولا على عربة مدفع سارت به في شوارع باكو (الفرنسية)
ودعت أذربيجان بحزن بالغ رئيسها السابق حيدر علييف الذي وافته المنية يوم الجمعة الماضي في إحدى المستشفيات الأميركية. وشارك زعماء دول مجاورة في تشيع جنازة علييف الذي يسمونه تحببا بالجَد رغم القبضة الحديدية التي حكم بها البلاد لثلاثة عقود.

وكان الرؤساء الروسي فلاديمير بوتين وكزاخستان نور سلطان نزارباييف والأوكراني ليونيد كوتشما والرئيس الجورجي السابق إدوارد شيفرنادزه ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في مقدمة المشيعين إضافة إلى مسؤولين أجانب آخرين.

وكان الرئيس الوحيد من الدول المجاورة الذي تخلف عن التشييع هو الرئيس الأرمني روبرت كوتشاريان بسبب الخلاف بين البلدين حول إقليم ناغورنو قرة باغ.

وسجي نعش علييف ملفوفا بعلم بلاده في القاعة الكبرى بالقصر الجمهوري ووضع فوق منصة حيث كان الرئيس الحالي إلهام علييف مع أسرته في مقدمة من ألقى تحية الوداع على والده تبعته أعداد كبيرة من المواطنين الذين انخرط بعضهم في البكاء في حين تجمع عشرات الآلاف في الشوارع المحيطة.

بوتين يعزي إلهام علييف (الفرنسية)

وقد ووري جثمان حيدر علييف الثرى بجوار زوجته في العاصمة باكو.

وظل علييف رئيسا لأذربيجان حتى تم إجراء انتخابات أسفرت عن تولي ابنه إلهام رئاسة البلاد خلفا له قبل شهرين.

وأثار محللون شكوكا حول احتمال حكم إلهام لبلاده لفترة طويلة قائلين إنه لا يمتلك مهارة أبيه. إلا أنه يدير البلاد في واقع الأمر منذ توعك أبيه قبل عدة شهور وبالرغم من عدم خبرته يقول المحللون إن وضعه آمن في الوقت الحالي.

وتخللت الانتخابات التي تولي على أثرها إلهام الرئاسة اشتباكات بين مؤيدي المعارضة والشرطة. لكن الولايات المتحدة وروسيا وهما القوتان الرئيسيتان اللتان لديهما مصالح في المنطقة قبلتا الانتخابات ووصفتاها بأنها شرعية.

تجدر الإشارة إلى أن علييف كان ضابطا سابقا برتبة جنرال في جهاز الاستخبارات السوفيتية السابق "KGB" ومسؤولا كبيرا في الحزب الشيوعي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة