35 قتيلا في الصومال بينهم ثمانية جنود إثيوبيين   
الجمعة 4/5/1429 هـ - الموافق 9/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:06 (مكة المكرمة)، 22:06 (غرينتش)
القوات الإثيوبية تلجأ للانتقام بقتل المدنيين (رويترز-أرشيف)

قتل 35 شخصا على الأقل الأربعاء بينهم ثمانية جنود إثيوبيين في معارك عنيفة تلت هجوما شنه مقاتلون صوماليون على قافلة للجيش الإثيوبي في وسط الصومال.
 
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن شهود الخميس قولهم إن الاشتباكات اندلعت في وقت متأخر مساء الأربعاء قرب قرية قرسياني في ولاية هيران وسط الصومال على بعد 300 كلم شمال مقديشو حين نصب المقاتلون كمينا لقافلة عسكرية إثيوبية.
 
وقال عدة شهود إن 13 مدنيا على الأقل وثمانية جنود إثيوبيين قتلوا في المعارك، في حين أقر المقاتلون بخسارة ثلاثة منهم في المعركة.
 
ونقل مراسل الجزيرة نت في مقدشيو عن الناطق باسم قوات المحاكم الإسلامية عبد الرحمن عيسى عدو قوله إن الهجوم الذي استهدف القوات الإثيوبية في قرسياني خلف مقتل أكثر من 80 من القوات الإثيوبية بعد تدمير عربتي أورال مكتظتين بجنود.
 
وأضاف أن الهجوم استمر قرابة ساعة كاملة، وتعهد الناطق العسكري للمحاكم الإسلامية بأن الأيام القادمة ستشهد مزيدا من الهجمات المنظمة والموجعة ضد القوات الإثيوبية و"قوات العملاء"، في إشارة إلى القوات الحكومية.
 
وقال عيسى إن ثلاثة من قوات المحاكم الإسلامية قتلوا في المعركة بينهم قيادي بارز هو الشيخ الأمين داعد برختلى.   

انتقام
وأفاد وجهاء قبائل الخميس بأن 12 مدنيا صوماليا على الأقل قتلوا مساء الأربعاء على أيدي جنود إثيوبيين في بلدة والاوين جنوبي الصومال بعيد الهجوم الذي استهدف قافلتهم. 
 
وقال الزعيم القبلي علي عمر في حديث هاتفي مع وكالة فرانس برس من مقديشو "نقلنا 12 جثة إلى مسجد سندفنها في مقبرة جماعية". وأوضح أن هؤلاء قتلوا الأربعاء "وبعضهم قتل ذبحا".
 
وأفاد زعيم قبلي آخر هو الشيخ محمد عدو بأن "هؤلاء الأشخاص من البدو وكانوا ينصبون خيمهم في قرية المور، وقتلهم جنود إثيوبيون وقعوا في كمين للمقاتلين على طريق قريبة، وعمد الإثيوبيون إلى ذبح بعض البدو".

الناطق باسم حركة شباب المجاهدين شيخ مختار روبو أبو منصور (الجزيرة نت)
تحذير
وأعلن الناطق الرسمي باسم حركة شباب المجاهدين شيخ مختار روبو أبو منصور أن الهجومين الأخيرين اللذين استهدفا قوات الحكومة الصومالية والإثيوبية نفذهما رجال الحركة.
 
وأضاف في مؤتمر صحفي عبر الهاتف الليلة الماضية أن الهجومين أتيا "انتقاما للشهيد آدم حاشي عيرو الذي استشهد نتيجة غارة أميركية معادية استهدفت منزله في بلدة دينسور" الأسبوع الماضي.
 
وأكد أن مقاتلي الحركة سيستهدفون أي أميركي سواء كان مدنيا أم غير مدني "انتقاما لدماء القائد آدم حاشي عيرو" الذي كان من أبرز القيادات العسكرية في الحركة وقتل على أيدي الأميركيين.
 
كما حذر أبو منصور المواطنين الصوماليين من الاقتراب من المعسكرات الحكومية أو الإثيوبية أو سياراتهم أو مكاتبهم، مؤكدا أنهم سيستهدفون هذه القوات والمقار بلا هوادة في الأيام القادمة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة