إعلاميون دوليون يدعون مصر لإطلاق صحفيي الجزيرة   
الجمعة 1435/11/26 هـ - الموافق 19/9/2014 م (آخر تحديث) الساعة 6:12 (مكة المكرمة)، 3:12 (غرينتش)

طالب صحفيون دوليون في أميركا بالإفراج عن صحفيي الجزيرة وغيرهم من الصحفيين المعتقلين في مصر، جاء ذلك خلال ندوة صحفية أقيمت في مدينة شيكاغو الأميركية.

وعرضت الندوة التي نظمها معهد الصحافة الدولية -الذي يتخذ من العاصمة النمساوية فينا مقرا له- لقضية صحفيي الجزيرة المعتقلين في مصر بيتر غريستي ومحمد فهمي وباهر محمد، وما يمثله ذلك من تحد وتهديد لحرية الصحافة وسلامة الصحفيين حول العالم.

وشارك في الندوة عدد من كبار محرري الشؤون الدولية في مختلف وسائل الإعلام الأميركية.

وخلال الندوة قدمت شبكة الجزيرة عرضا حول ظروف اعتقال صحفييها الثلاثة وآخر المستجدات في قضيتهم.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، دعا المدير التنفيذي للجنة الأميركية لحماية الصحفيين جويل سايمون إلى إطلاق سراح الصحفيين المعتقلين في مصر فورا، مشيرا إلى أن قمع الإعلام هناك وصل إلى مستويات غير مسبوقة.

وشدد سايمون -في مداخلة خلال ندوة نظمتها جمعية الصحفيين العاملين بالأمم المتحدة- على أن قمع الإعلام هناك وصل إلى مستويات "لا تطاق"، وأن الصحفيين لا يتمكنون من الحصول حتى على حقوقهم الإجرائية الأساسية.

وأكد أن قضية صحفيي الجزيرة كشفت واقع النظام القضائي المصري أمام العالم بصورة مثيرة للسخرية، وهو ما أدى أيضا إلى تضرر محاولات الرئيس عبد الفتاح السيسي لإصلاح صورته أمام العالم.

وكانت محكمة مصرية أصدرت يوم 24 يونيو/حزيران الماضي بحق الزميل باهر محمد حكما بالسجن عشر سنوات، وبسجن الزميلين غريستي وفهمي سبع سنوات حضوريا.

كما حكمت بالسجن عشر سنوات غيابيا على الزملاء أنس عبد الوهاب وخليل علي خليل وعلاء بيومي ومحمد فوزي ودومينيك كين وسو تيرتن.

واعتبرت منظمات دولية وحقوقية عديدة الحكم صادما ومثيرا للقلق على مستقبل الصحافة بمصر، كما نُظمت عدة وقفات احتجاجية وتضامنية بمكاتب شبكة الجزيرة ومؤسسات إعلامية أخرى في مختلف العواصم العالمية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة