طالبان تقتل مرشحا انتخابيا وقوات أفغانية لتحرير رهينة بريطاني   
السبت 1426/7/30 هـ - الموافق 3/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:11 (مكة المكرمة)، 9:11 (غرينتش)

القوات الدولية كثفت جهودها لإحباط مساعي طالبان بإفشال الانتخابات (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت حركة طالبان أنها قتلت أحد المرشحين للانتخابات الأفغانية العامة المقررة في 18 من الشهر الجاري، بالإضافة إلى مسؤول بارز وثلاثة من رجال الشرطة في جنوب البلاد.

وقالت الشرطة إن الحركة خطفت المرشح خان محمد الذي ينافس على مقعد في مجلس إقليم قندهار وزعيما إقليميا وثلاثة من الشرطة كانوا يسافرون سويا في جنوب البلاد أمس الجمعة.

ونقلت رويترز عبر الهاتف عن عبد اللطيف حكيمي المتحدث باسم طالبان من مكان مجهول "قتلناهم، أطلقنا عليهم الرصاص". ولم يتسن الحصول على تأكيد مستقل.

وفي شمال شرق قندهار جرح جندي أميركي ومترجمه الأفغاني إثر هجوم على عربة كانت تقلهم.

في السياق قال الجيش الأميركي إن أحد جنوده ومترجمه الأفغاني قتلا أمس في مواجهات مع مسلحين في إقليم زابل جنوبي أفغانستان.

وأشار الجيش في بيان له إلى مقتل اثنين من المقاتلين خلال المواجهات التي وقعت في منطقة ديه شوبان، وقالت طالبان إن أحد القتلى ويدعى الملا تور مولاه عبد المنان المسؤول عن إمداد المسلحين بالعتاد والمقاتلين شمال غرب زابل.

وكانت حركة طالبان التي أطاحت بها القوات الأميركية عام 2001 نددت بالانتخابات البرلمانية والإقليمية القادمة، وأعلنت مسؤوليتها عن هجمات على عدة مرشحين، كما قتلت 49 جنديا أميركيا في اشتباكات جرت العام الجاري، وذلك في إطار تعهدها بإفشال هذه الانتخابات.

نقل إحدى الجثتين التي يعتقد أنهما ليابانيين للتشريح (الفرنسية)
السائحان اليابانيان

في تطور آخر قالت وزارة الخارجية اليابانية إن إحدى الجثتين اللتين عثر عليهما الخميس الماضي قرب إقليم قندهار تعود لأحد السائحين اليابانيين اللذين فقدا في الثامن من الشهر الماضي، مشيرة إلى استئناف عمليات التشريح لتحديد هوية الجثة الثانية.

وكان مصدر بالوزارة أعلن في وقت سابق أن سفير اليابان لدى كابل لم يستطع خلال زيارته للمستشفى الذي وضعت به الجثتان وهما لرجل وامرأة تحديد ما إذا كانتا عائدتين للسائحين اليابانيين، بسبب تهشمهما بالكامل.

والسائحان اليابانيان المفقودان هما جونغ فوكوشو (44 عاما) الذي يعمل مدرسا للفنون وزميلته مدرسة اللغة الإنجليزية شينوبو هاسيغاوا (30 عاما)، فقدا لدى عبورهما أفغانستان قادمين من باكستان حيث كانا يمضيان عطلتهما السنوية.

واستبعد حاكم إقليم قندهار أن تكون طالبان هي المسؤولة عن قتل السائحين، خاصة أن الحركة لم تعلن مسؤوليتها عن هذه العملية، مرجحا أن تكون دوافع إجرامية وراء هذه الحادثة.

رهينة بريطاني
وفي حادثة خطف أخرى قال مسؤول إقليمي إن القوات الأفغانية تحاصر قرية يعتقد أن مسلحين يحتجزون بها بريطانيا ومترجمه الأفغاني اللذين خطفا عقب هجوم على قافلتهما.

واحتجز مسلحون بريطانيا لم يعرف اسمه ويعمل في تأمين أحد مشروعات الطرق في غرب البلاد ومترجمه عقب نصب كمين لهما قتل خلاله ثلاثة من رجال الشرطة كانوا يرافقونهما يوم الأربعاء.

وقال حاكم إقليم فراه عزة الله وصيفي إن قوات الجيش الوطني الأفغاني تطوق المنطقة بالكامل وإن قوات التحالف وضعت نقاط تفتيش على جميع الطرق، وتوقع أن المسلحين والرهينتين موجودون في قرية جبلية نائية تسمى ذيركوه بالبالوك، مشيرا إلى أن الخاطفين لم يقدموا أي مطالب.

ويقول مقاتلو حركة طالبان التي لم يعرف أنها تنشط بقوة في غرب البلاد إنهم اختطفوا الرجل البريطاني. وألقت وزارة الداخلية بالمسؤولية على مجرمين لكنها لم تستبعد أنهم ربما يعملون لصالح طالبان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة