الجيش الأميركي يدافع عن هجماته بالعراق وأفغانستان   
الأربعاء 1424/10/17 هـ - الموافق 10/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

واشنطن تدافع عن الهجمات التي تقوم بها قواتها ويسقط فيها ضحايا مدنيون في أفغانستان والعراق (رويترز-أرشيف)
دافع وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد أمس الثلاثاء عن الهجمات العسكرية التي تقوم بها قواته في أفغانستان والعراق، وذلك بعد هجوم جوي أميركي خاطئ أدى لمقتل تسعة أطفال في قرية أفغانية وهم يلعبون.

وقال رمسفيلد أثناء إفادة صحفية في البنتاغون عقب سؤال عن سبب استمرار محاولات ما يسميها البنتاغون "عمليات القتل المستهدف" رغم الأخطاء البشعة في تنفيذها, إن الولايات المتحدة تفضل اعتقال الأشخاص الذين تتعقبهم.

وأضاف رمسفيلد "يسعدنا أن نعتقلهم، يسعدنا أن يستسلموا، أما إذا لم يفعلوا فيسعدنا أن نقتلهم، وهذا ما يجري". وأكد رمسفيلد أن من" المنطقي تماما" أن تتعقب القوات الأميركية وتحاول اعتقال أو قتل الهاربين في العراق الذين يقتلون المدنيين العراقيين وقوات التحالف.

ومن المرجح أن يزيد مقتل الأطفال الأفغان من المشاكل التي تواجهها واشنطن في مساعيها لكسب التأييد في جنوب أفغانستان حيث يشتد نشاط حركة طالبان وتنظيم القاعدة قبيل انتخابات من المقرر أن تجرى هناك العام القادم.

وقال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال ريتشارد مايرز في تصريحات صحفية في البنتاغون إنه لم يتضح بعد هل الضربة الجوية التي قتلت الأطفال في أفغانستان يوم السبت قتلت أيضا الرجل المستهدف الملا وزير أم لا.

وقال "تحدثنا إلى زعماء القرية -التي قتل منها الأطفال- وقدمنا أشياء كثيرة إلى القرويين للمحاولة والمساعدة في تخفيف الحزن، إلا أنه لا شيء يمكنه عمل ذلك بالطبع عندما تفقد تسعة أطفال".

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي قتل ستة مدنيين في هجوم جوي في إقليم بكتيكا الجنوبي ولقي قبل ذلك بنحو ثلاثة أسابيع ثمانية أفراد من أسرة واحدة مصرعهم بينهم أطفال في هجوم مماثل في إقليم نورستان.

وفي يوليو/ تموز من العام الماضي قالت الحكومة الأفغانية إن نحو 48 شخصا قتلوا وأصيب 117 في إقليم أرزكان عندما هاجمت طائرة حربية أميركية حفل عرس. وقال الجيش الأميركي إن 34 شخصا فقط قتلوا و50 شخصا جرحوا معظمهم من النساء والأطفال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة