مقتل طيار للصليب الأحمر في جنوب السودان   
الأربعاء 1422/2/15 هـ - الموافق 9/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

 جندي من المتردين (أرشيف)
استبعدت الحركة الشعبية لتحرير السودان أكبر الحركات المتمردة في الجنوب أن تكون قواتها هي التي أطلقت النار على طائرة للصليب الأحمر كانت تقوم برحلة عادية بين مدينة لوكيشوكيو والخرطوم مما أدى لمقتل مساعد الطيار وعودة الطائرة أدراجها.

وقال المتحدث باسم الحركة سمسوم كواج "لا أعتقد أن الجيش الشعبي متورط في الحادث"، الذي وقع في المنطقة التي تسيطر عليها قوات الجيش الشعبي في جنوبي السودان. وأضاف كواج "إن قواتنا تستطيع أن ترى شعار الصليب الأحمر على الطائرة وهي معتادة على رؤية طائرات المنظمات الإنسانية تقلع وتهبط وتسقط المساعدات".

ولم يصدر رد فعل من الحكومة السودانية على الحادث الذي أسفر عن مقتل مساعد الطيار ليكون بذلك السابع من المنظمات الإنسانية يلقى مصرعه بعد مقتل ستة من الموظفين الدوليين شمالي جمهورية الكونغو الديمقراطية المجاورة الشهر الماضي.

وذكر المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في نيروبي مايكل كلينر أن الطائرة أصيبت بمقذوفين مما أدى إلى مقتل مساعد الطيار على الفور وهو دانماركي يبلغ 26 عاما، كما اضطرت الطائرة للعودة إلى مطار لوكيشوكيو بكينيا لكنها هبطت بسلام دون أن يصاب أحد آخر في الحادث.

ورفض كلينر القول بأن الطائرة تعرضت لإطلاق نار مكتفيا بتأكيد أن مقذوفين انفجرا في الطائرة بينما كانت تحلق جنوبي السودان.

من جهة أخرى ذكرت تقارير صحفية أن 60 شخصا من بينهم قوات من الأمن قتلوا في مواجهات قبلية غربي السودان خلال الأسبوع الحالي. وقالت صحيفة الأيام السودانية المستقلة إن المواجهات التي بدأت يوم الأحد الماضي وقعت بين إحدى القبائل العربية وقبيلة الزغاوة في ولاية غربي دارفور بسبب ثأر قبلي.

وتقع مثل هذه المواجهات عادة بين قبائل غربي السودان التي تعتمد على الثروة الحيوانية وتتنافس بالتالي على مناطق الماء والكلأ وهو ما يؤدي إلى قتال قبلي تغذيه عمليات الثأر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة