الفرنسيون يقترعون غدا في جولة حاسمة للانتخابات البرلمانية   
السبت 4/4/1423 هـ - الموافق 15/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قساوسة يدلون بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية

يتوجه الناخبون الفرنسيون يوم غد الأحد إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الجولة الثانية والحاسمة للانتخابات البرلمانية. وكان يمين الوسط الذي يمثله التيار الديغولي بزعامة الرئيس جاك شيراك قد حقق انتصارا كبيرا في الجولة الأولى الأحد الماضي، مما عزز التكهنات بأنه على وشك تشكيل حكومة أغلبية دون الحاجة إلى التعايش مع اليسار كما حدث عقب انتخابات عام 1997.

ويتنافس 1045 مرشحا للفوز بـ 519 مقعدا بعد أن خرج معظم المرشحين الذين بلغوا رقما قياسيا فاق ثمانية آلاف نسمة من دائرة المنافسة في الجولة الأولى، وانتقل إلى المرحلة الانتخابية الحاسمة المنافسون الذين حصلوا على أكثر من 12.5% من أصوات الناخبين.

وكانت جولة انتخابات الأحد الماضي حسمت الفوز للمرشحين في 58 مقعدا من أصل مقاعد البرلمان البالغة 577 بعد تمكنهم من الحصول على أكثر من 50% من أصوات الناخبين.

وتنحصر المنافسة بانتخابات يوم غد في معظم الدوائر الانتخابية البالغة 519 دائرة بين مرشحي يمين الوسط واليسار، لكن مرشحي أقصى اليمين بزعامة جان ماري لوبن يزاحمون مرشحي اليمين المعتدل واليسار في تسع دوائر انتخابية من أصل 37 تمكنوا من الصعود فيها للجولة الثانية من الانتخابات.

شيراك يدلي بصوته في الانتخابات البرلمانية
وقد أظهر آخر استطلاع للرأي نشر أمس الجمعة أن مؤيدي الرئيس شيراك يتجهون نحو تحقيق فوز ساحق في الانتخابات بأغلبية مريحة, إذ ستتراوح مقاعدهم في البرلمان الجديد بين 384 و440 مقعدا. وسيكون ذلك إذا تم فعلا أفضل نتيجة يحققها يمين الوسط منذ انتخابات عام 1993 عندما فاز بـ 472 مقعدا.

وتوقع الاستطلاع أن يسيطر معسكر اليسار المتمثل في الاشتراكيين والمتحالفين معهم من الشيوعيين والخضر على ما بين 115 و145 مقعدا، في حين يتوقع ألا يحصل حزب الجبهة الوطنية بزعامة لوبن على أي مقعد برلماني.

وسيعتمد الانتصار المتوقع لليمين المعتدل في الجولة الثانية من الانتخابات على نسبة إقبال الناخبين الذين لم يصوتوا في الجولة الأولى. يذكر أن نسبة الممتنعين عن التصويت في الجولة الأولى بلغت 35.6%، وهي الأعلى في فرنسا منذ عدة انتخابات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة