استقالة كبير المفاوضين الفلبينيين مع جبهة تحرير مورو   
الأحد 1428/6/2 هـ - الموافق 17/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:20 (مكة المكرمة)، 21:20 (غرينتش)

سلفستري أفابلي (وسط) استقال جراء الإحباط من سياسة مانيلا تجاه مسلمي الجنوب (رويترز) 

قدم رئيس الوفد الفلبيني المفاوض مع المتمردين المسلمين استقالته من منصبه في تطور أضفى شكوكا على احتمال استئناف المفاوضات المتوقعة بين الطرفين الشهر المقبل.

وجاءت استقالة سلفستري أفابلي بينما تستعد الحكومة الفلبينية وجبهة تحرير مورو لاستئناف المفاوضات لتحديد مستقبل ثلاثة ملايين مسلم يعيشون في جنوب البلاد.

ووصف كبير مفاوضي جبهة تحرير مورو مهاجر إقبال الاستقالة بأنها "تراجعا". وقال إنه مؤشر غير حسن من شأنه التأثير على عملية السلام مضيفا أن الجبهة "جاهزة لاستئناف المفاوضات".

ولم تعلن حكومة الرئيسة غلوريا أرويو رسميا استقالة أفابلي الذي شارك خلال العامين المنصرمين في إحياء جهود التفاوض بعد تجدد المواجهات بينهما عام 2003.

غير أن عضوا في الوفد الحكومي المفاوض قال إنه تسلم نص رسالة على هاتفه النقال من أفابلي يوم الجمعة يفيد فيها بأنه قرر الاستقالة.

ولم يفصح رئيس المفاوضين عن دواعي قراره ورفض الرد على المكالمات الهاتفية. إلا أن عضوا في الفريق الفلبيني المفاوض قال إن أفابلي يشعر بالإحباط لأنه لم يتلق دعما من الرئيسة أرويو ومستشاريها الأمنيين.

وقال مفاوض آخر إن بعض أعضاء الحكومة غير جديين في البحث عن حل نهائي لمشكلة التمرد جنوب البلاد.

يشار إلى أن المفاوضات بين الطرفين جمدت منذ سبتمبر/أيلول الماضي بعد خلاف حول ثروات وحجم مناطق المسلمين في حين استمرت قناة تفاوض خلفية ونجحت في إحداث اختراق في ديسمبر/كانون الأول الماضي عندما أعلنت مانيلا موافقتها على حق المسلمين في تقرير مصيرهم.

وكان من المفترض أن تستأنف المفاوضات بين الطرفين في يوليو/تموز المقبل في ماليزيا.

تفجير الحافلة في بانسلان تم لأسباب تتعلق بالابتزاز  (الفرنسية)
ضحايا الابتزاز
في غضون ذلك ارتفعت قائمة ضحايا تفجير وقع في حافلة في جنوب البلاد أمس إلى ثمانية بعد أن قضى ثلاثة أشخاص متأثرين بجراحهم اليوم.

وكانت قنبلة قد انفجرت في حافلة ركاب في مدينة بانسلان الواقعة بمقاطعة دافا دل سور وانفجرت قنبلة أخرى في حافلة لذات الشركة لم توقع ضحايا.

ويعتقد أن الابتزاز كان وراء عمليتي التفجير بعد أن أعلنت جماعة غير معروفة مطالبتها بمليوني بيزو (نحو 40 ألف دولار أميركي) من شركة للنقل "كأموال حماية".


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة