اكتشاف بقايا كنيسة أثرية بالبحر الأحمر   
الأحد 1426/7/3 هـ - الموافق 7/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:15 (مكة المكرمة)، 8:15 (غرينتش)

خبراء الآثار رجحوا أن تكون البقايا المكتشفة أقدم من كنيسة الرسل الحالية (رويترز-أرشيف)


عثرت بعثة المجلس الأعلى للآثار في مصر على ما قيل إنه بقايا أساسات كنيسة أثرية أسفل كنيسة الرسل التي تعتبر من بين أهم كنائس دير الأنباء أنطونيوس بالبحر الأحمر.

 

وقال الأمين العام للمجلس زاهي حواس إن بقايا مكونات مبنى الكنيسة المكتشفة وجدت بارتفاعات مختلفة وتضم قواعد أعمدة وبقايا ملاط لكسوة الجدران مرجحا أنها بنيت في عصور أقدم من عصر كنيسة الرسل الحالية التي بنيت على أنقاضها.

 

كما أوضح بأنه عثر على عمق يزيد على مترين على قلايات كان الرهبان يستخدمونها للتعبد والتأمل.

 

والقلايات عبارة عن مبان تبدأ بمدخل به بعض درجات سلم حجري يؤدى إلى حجرتين متداخلتين عثر داخل أولاهما على بقايا فرن صغير وبقايا موقد بدائي لطهي الطعام ومازال بعض أجزاء جدرانها مغطى بطبقة من الملاط.

 

وأشار حواس إلى أن الحجرة الثانية عثر بداخلها على مجرى للمياه من الفخار وحوض صغير مبني من الطوب اللبن تكسوه طبقة من الملاط وعند تنظيف حوائطها ظهرت كتابات باللغة القبطية أثبتت الدراسات الأولية التي أجريت عليها أنها "من أقدم النماذج المكتشفة للكتابة القبطية".

 

وقال رئيس قطاع الآثار الإسلامية بالمجلس عبدالله كامل إن الدراسات الأولية التي أجريت على مباني القلايات أثبتت أنها مسقفة بقباب تهدمت بفعل الزمن وأنها كانت مبنية في حضن الجبل الصخري الموجود بالجهة القبلية.

 

يذكر أن كنيسة الرسل تضم جسد القديس يوساب الذي توفي عام 1826 محفوظا في تابوت زجاجي ويعلو سقف هذه الكنيسة 12 قبة وبرج للأجراس، وبلغت تكلفة المرحلة


الأولى من ترميم الدير 25 مليون جنيه مصري (حوالي 4.3 ملايين دولار) واستغرقت ثلاثة أعوام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة