سبعة تفجيرات بدون عملية اعتقال واحدة   
الأحد 1422/5/16 هـ - الموافق 5/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)


لندن - الجزيرة نت:
انشغلت صحافة يوم الأحد البريطانية بالتوقعات والتحليلات حول آثار عملية التفجير الأخيرة في لندن على عملية السلام الإيرلندية، وركزت حملة ضخمة تنفذها الشرطة التي فشلت حتى الآن في اعتقال أي متهم في سبعة تفجيرات نفذها تنظيم "الجيش الجمهوري الإيرلندي الحقيقي" في العاصمة البريطانية.

خلايا إرهابية
وكشفت صحيفة أوبزيرفر الأسبوعية أن معلومات شرطة سكوتلنديارد تشير إلى أن خليتين تابعتين لتنظيم "الجيش الجمهوري الحقيقي" المعارض لعملية السلام والذي انشق عن الجيش الجمهوري الإيرلندي، "تعملان في لندن، وتعتزمان تنفيذ مزيد من الهجمات بالقنابل" بعد هجوم مساء الخميس في منطقة إيلينغ برودواي في غرب لندن.

وتشير معلومات الصحيفة إلى أن الخلية الواحدة تتألف من حوالي 12 عضوا، معظمهم من الشبان الذين ليست لديهم سوابق وغير معروفين لأجهزة الشرطة. ونقلت عن مصادر أمنية أنه "بالرغم من حالة الاستعداد العالية في جميع أنحاء العاصمة فإن الحملة الضخمة تفتقر إلى المعلومات عن أي متهمين محتملين".

وأوضحت أن جهاز المخابرات الداخلية يتعاون مع وحدة مكافحة الإرهاب في شرطة سكوتلنديارد وشرطة إيرلندا الشمالية وشرطة جمهورية إيرلندا للقبض على أي من قادة الحركة الانفصالية شديدة السرية التي لا يعرف رئيسها الجديد الذي اختير بعد عملية اختراق ضخمة نفذها مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي "إف بي آي" والأجهزة الأمنية البريطانية داخل التنظيم المسلح.

سياسة الاغتيالات الإسرائيلية
وأوضحت الصحيفة في تقرير من الأراضي المحتلة أن "سياسة الاغتيالات الإسرائيلية بدأت تقترب من الزعيم الفلسطيني" ياسر عرفات بعد الهجوم الأخير الذي استهدف القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي الذي وصفته بأنه "الرجل الثاني شهرة في الضفة الغربية بعد عرفات". ولاحظت أيضا أن توقيت الهجوم الذي استهدف قادة حركة فتح جاء بعد يومين من استهداف قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الذين اغتيل منهم اثنان بارزان "من المؤكد أن يثير غضبا دوليا ضد سياسة الاغتيالات الإسرائيلية".

أسود وفخور


زعيم أمة الإسلام سيأتي أخيرا إلى بريطانيا، لكن كيف ستستقبل لغته المعادية للسامية في بريطانيا ذات التاريخ المختلف عن أميركا في مجال العلاقات العرقية؟

أوبزيرفر

وتناولت الصحيفة في تقرير موسع سيرة زعيم حركة أمة الإسلام الأميركية لويس فرخان الذي رفعت محكمة بريطانية هذا الأسبوع حظرا استمر 15 عاما على زيارته المملكة المتحدة. وأوضحت الصحيفة أن "زعيم أمة الإسلام وصاحب شعار أسود وفخور الذي أوقف حركة الحياة الطبيعية في واشنطن ذات يوم عندما قاد مسيرة المليون شخص في وسطها، سيأتي أخيرا إلى بريطانيا، لكن كيف ستستقبل لغته المعادية للسامية في بريطانيا ذات التاريخ المختلف عن أميركا في مجال العلاقات العرقية؟".

وأشار التقرير إلى أن عضوية الحركة في بريطانيا تتراوح بين 600 وألفي عضو، ولاحظ أن فرخان بدأ يعدل من خطابه شديد التحيز ضد المسيحيين واليهود، وتوقعت أن تثير زيارة فرخان لبريطانيا المتوقعة خلال أشهر قليلة جدلا واسعا وقالت إنها "يجب أن تؤخذ بجدية خصوصا أن البلاد شهدت أخيرا مواجهات عرقية كبيرة".

عيد ميلاد سعيد
واهتمت صحيفة صنداي تلغراف مثل بقية الصحف البريطانية بالاحتفالات بعيد ميلاد الملكة إليزابيث الأم الـ 101 وعرضت صورة ضخمة للملكة الأم وهي تستقبل مهنئيها ظهر أمس. وقالت إن "الملكة الأم في عمر الـ 101 تبدو كمثال على قوة الإرادة يسير على قدمين بعد أن أشعلت فرح الجموع وهي تسير باستقلالية رغم أنها قضت ثماني ساعات في عملية نقل دم قبل ثلاثة أيام فقط" إثر إصابتها بفقر الدم التي نقلت إثرها إلى المستشفى. ولاحظت أن "منظر ابنتها الثانية الأميرة مارجريت ذات السبعين عاما إلى جانبها على كرسي متحرك كان أكثر الأمور إثارة للدهشة، لقد بدت الأميرة مارجريت التي أصيبت بجلطات دم متلاحقة أضعف بكثير من أمها ذات الـ 101 ربيع".

قنابل لكل الفصول
وذكرت الصحيفة أن سلاح الجو الملكي البريطاني يعتزم إنفاق حوالي 400 مليون جنيه إسترليني لشراء قنابل موجهة بالأقمار الصناعية بعد تعرض قنابلها الموجهة بالليزر لانتقادات واسعة وفشلها في إصابة أهدافها عندما تكون السماء داكنة بالسحب كما حصل أثناء حرب كوسوفو. وأوضحت أن قادة سلاح الجو يريدون قنابل يمكن إلقاؤها في جميع أنواع الطقس، وأنهم سيطلبون من الشركات الدفاعية في بريطانيا وأوروبا وأميركا المشاركة في مناقصة لتصنيع هذه القنابل الجديدة وتزويد سلاح الجو بها بحلول عام 2006.

فضيحة اللاجئين السجناء
وانفردت صحيفة إندبندنت أون صنداي بتقرير موسع عن أوضاع حوالي ألف طالب لاجئين إلى بريطانيا وضعوا في السجون. وقالت في تقريرها تحت عنوان "فضيحة اللاجئين الأبرياء في السجون البريطانية" إن "ألفا من هؤلاء تلقوا معاملة أسوأ من معاملة المجرمين".

وتابعت الصحيفة أن "أكثر من ألف من طالبي اللجوء السياسي في بريطانيا محتجزون بدون توجيه أي اتهامات في سجون بريطانية ولا يتمتعون بأبسط الامتيازات التي تمنح للمجرمين المدانين بسبب انهيار نظام الهجرة البريطاني". وأوضحت أن هؤلاء يعتقلون في السجون "لأن 770 مكانا مخصصا في مراكز احتجاز لطالبي اللجوء ممتلئة". وأضافت أن العدد سيرتفع إلى 1800 معتقل العام القادم.

حرب الكلمات



أرييل شارون يعد الإسرائيليين بالأمن ولكنه يعطيهم حربا، إذ إن الإسرائيلي يقود سيارته بسرعة أكبر من 100 ميل في الساعة حتى لا يصاب

روبرت فيسك/
إندبندنت أون صنداي

وتناول الكاتب المعروف روبرت فيسك الكلمات والعبارات المستخدمة في إسرائيل والأراضي المحتلة تحت عنوان "في القدس الكلمات قد تكون قاتلة مثل الطلقات". وأوضح أن إسرائيل تحاول تغيير كلمة اغتيال إلى عبارة قتل مستهدف، وقال إن ذلك "كذبة عندما يكون الضحايا أطفالا". ولاحظ أن أرييل شارون "يعد الإسرائيليين بالأمن ولكنه يعطيهم حربا، إذ إن الإسرائيلي يقود سيارته بسرعة أكبر من 100 ميل في الساعة حتى لا يصاب".

وأضاف ملاحظة أخرى قائلا "إذا كانت القدس الشرقية حقيقة جزءا من "العاصمة الأبدية والموحدة لإسرائيل" فلماذا هناك عدد ضئيل من الإسرائيليين هناك؟". وقال إن "الكاتب الإسرائيلي جدعون ساميت في صحيفة هآرتز محق في القول إن القدس مثل بوسنة جديدة تولد". وتابع أن "الصحافة الإسرائيلية مليئة بكلمة إرهابيين إرهابيين إرهابيين، مثل علامة فاصلة في الجمل، لأن كلمة "إرهابي" تعني عربي" عند الإسرائيليين، ووجه فيسك انتقادات حادة للغة الإسرائيلية واعتبر أنها تزور الحقائق وتحاول إخفاء ظلم مرير يقع على الفلسطينيين. وختم بأن "القدس مستمرة في أوهامها".

نساء بريطانيا والمستنسخون الأوائل
أما صحيفة صنداي تايمز فافتتحت صفحتها الأولى بتحقيق أكدت فيه أن ثمانية من نساء بريطانيا تطوعن للحمل بأجنة مستنسخة في أول محاولة في العالم لإنتاج نسخ بشرية يتوقع أن يعلن عنها الأسبوع الجاري.

وأوضحت أن البروفيسور الإيطالي سيفرينو إنتينوري سيعلن في واشنطن الخميس القادم أنه سيبدأ في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم برنامج استنساخ بشري. وتوقعت أن يثير الإعلان جدلا متفجرا حول أخلاقيات مثل هذا العمل ومدى سلامته وخطره على البشرية. وسيتم اختيار 200 زوج من عدد من البلدان للمشاركة في مشروع الاستنساخ، وسيستخدم البحث طريقة مشابهة للتي استنسخت بها النعجة الإسكتلندية الشهيرة دولي.


37 مزارعا بريطانيا على الأقل سيصبحون مليونيرات بالتعويضات السخية التي تلقوها عن قتل مواشيهم المصابة بمرض الحمى القلاعية

صنداي تايمز

مليونيرات الحمى القلاعية

وعرضت الصحيفة أن 37 مزارعا بريطانيا على الأقل سيصبحون مليونيرات بالتعويضات السخية التي تلقوها عن قتل مواشيهم المصابة بمرض الحمى القلاعية الذي اجتاح بريطانيا خلال العام الجاري. وأوضحت أن كل هؤلاء تلقوا بالفعل شيكات كل واحد منها أكثر من مليون جنيه إسترليني وكان أكبرها أربعة ملايين جنيه إسترليني. وأضافت أن هذه المبالغ الضخمة "فاجأت الوزراء وأحرجت اتحاد المزارعين البريطانيين".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة