مقتل 46 من رجال القبائل في اشتباكات شمال وزيرستان   
الأحد 1427/2/5 هـ - الموافق 5/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 4:23 (مكة المكرمة)، 1:23 (غرينتش)
جنديان باكستانيان يتموقعان في كروان منزاي في وزيرستان (الفرنسية-أرشيف)

أعلن الجيش الباكستاني مدعوما بالمروحيات مقتل 46 من المسلحين في مواجهات عنيفة مع قبائل مؤيدة لطالبان قرب الحدود مع أفغانستان أودت أيضا بحياة ثلاثة من جنوده.
 
وقعت الاشتباكات في شمال غرب وزيرستان, حيث توترت الأوضاع بعد مقتل 40 شخصا الأربعاء الماضي في قصف حكومي, قالت السلطات إنهم مقاتلون أجانب وأكد الأهالي أنهم أبرياء من السكان المحليين.
 
ودفع القتال حينها مئات السكان إلى هجر منازلهم, ولم يحمل الكثير منهم ما خف من المتاع حسب شهادات سكان محليين.
 
وقال الناطق باسم الجيش الباكستاني اللواء شوكت سلطان إن 25 قتلوا في قرية مير علي –حيث بدأ القتال- و21 في ميرانشاه أهم مدن إقليم وزيرستان حيث توسع لاحقا, لتغلق مداخل المدينة ويقطع عنها الكهرباء والهاتف, بعد أن احتل شوارعها 400 من المسلحين أغلبهم من طلبة المدارس الدينية وقد أمروا التجار بإغلاق محلاتهم, مهددين بقتل كل من يتعامل مع السلطات.
 
رجال القبائل يحتجون على مقتل 40 شخصا بقصف لقرية سايدغاي (الفرنسية-أرشيف)
ضربات دقيقة
وقال اللواء سلطان إن الحصيلة تعرف عليها من خلال التقاط اتصالات راديو بين المسلحين، لكنه أضاف أنه من الصعب التعرف بدقة على عدد قتلاهم لأن العملية مازالت متواصلة.
 
وأشار إلى أن هجمات الجيش كانت دقيقة ودمرت أهدافها خاصة القواعد التي تطل منها الصواريخ.
 
وأشار سكان محليون إلى أن القصف المدفعي الحكومي استهدف فندقين ومحولا هاتفيا وبناية حكومية احتلها المسلحون وأطلقوا منها القذائف.
 
مولوي عبد الخالق
وكان الجيش الباكستاني اتهم في وقت سابق مولوي عبد الخالق بقيادة العمل المسلح والانتقام من قصف استهدف مخبأ للمسلحين في سايدغاي الأربعاء الماضي.
 
وقد طلب عبد الخالق من السلطات التوقف عن قتل الناس "الأبرياء" وتنسيق عملياتها مع السكان المحليين الذين أكد بعضهم أن قتلى سايدغاي هم من السكان المحليين.
 
وجاء اشتداد القتال في وقت نوه فيه الرئيس الأميركي جورج بوش بجهود باكستان في محاربة عناصر القاعدة, لكنه طلب منها أن تنقض عليهم بشكل أكبر.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة