واشنطن: المفاوضات مع بيونغ يانغ ممتدة   
الخميس 2/7/1424 هـ - الموافق 28/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
المحادثات السداسية في بكين بشأن الأزمة النووية لكوريا الشمالية لم تشر إلى تحقيق تقدم (رويترز)

في أول تعقيب لها على المحادثات السداسية التي بدأت أمس في العاصمة الصينية بشأن الأزمة الكورية الشمالية أبدت الولايات المتحدة استعدادها للقيام بجولة أخرى اليوم.

وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية إن هذه المباحثات هي "بداية عملية ممتدة"، ولم يعط أي تفاصيل فيما يتعلق بجوهر المحادثات. وأضاف أنه يتوقع جولة أخرى في بكين.

وقد أبدت واشنطن معارضتها لطلب كوريا الشمالية التوقيع على معاهدة عدم اعتداء معها، حسب ما أوردت وكالة أنباء كيودو اليابانية عن مسؤول حكومي ياباني.

جاء ذلك بعد أن هددت كوريا الشمالية على لسان كبير مفاوضيها كيم يونغ إيل بتطوير قوة ردع أكبر في حال لم توافق الولايات المتحدة على هذا المطلب.

وقد عقد الوفدان الكوري الشمالي والأميركي مباحثات ثنائية على هامش المحادثات السداسية في بكين, ولكن وكالة الأنباء اليابانية التي أوردت الخبر لم تشر إلى تفاصيل. وأفاد مراسل الجزيرة بالعاصمة الصينية بأن جولتين من المباحثات السداسية حيال الأزمة النووية انتهتا دون وجود مؤشرات على حدوث تقدم.

وأعلن ألكسندر لوسيوكوف نائب وزير الخارجية الروسي أن المطالب التي قدمتها واشنطن وبيونغ يانغ تعطل تقدم المحادثات. وعبر المسؤول الروسي عن موقف متحفظ في تقييمه لنتائج المحادثات. ونقلت عنه وكالة إنترفاكس للأنباء قوله "لا أستطيع القول إنني متفائل جدا، الموقف هش للغاية".

وفي سياق المحادثات نقلت وكالة إيتار تاس الروسية للأنباء عن ألكسندر لوسيوكوف الذي يرأس وفد بلاده لتلك المحادثات قوله إن بيونغ يانغ لن تسمح بدخول مفتشين نوويين دون الحصول على ضمانات أمنية من الولايات المتحدة.

ويشارك في هذه المحادثات التي انطلقت أمس وتستمر ثلاثة أيام نواب وزراء خارجية كل من الصين والكوريتين والولايات المتحدة وروسيا واليابان لمناقشة البرنامج النووي لبيونغ يانغ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة