اتهام باسكوا استهداف لشيراك   
الجمعة 1426/4/5 هـ - الموافق 13/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:38 (مكة المكرمة)، 11:38 (غرينتش)

نقلت إحدى الصحف الفرنسية الصادرة اليوم الجمعة عن باسكوا تأكيده أن المستهدف الحقيقي من اتهام اللجنة الأميركية له بالحصول على رشى من صدام حسين هو الرئيس الفرنسي جاك شيراك نفسه, في حين تحدثت أخرى عن العملاق السوداني الذي يتعرض للتمزيق, وتناولت ثالثة قصة أحد السجناء المغاربة.

"
هاجس الأميركيين هو محاولة إرجاع معارضة فرنسا لغزو العراق إلى محاولتها المحافظة على مصالحها الاقتصادية والعلاقات المتميزة التي تتمتع بها مع صدام حسين
"
باسكوا/
لونوفال أوبسرفاتور
المستهدف الحقيقي
نقلت صحيفة لونوفال أوبسرفاتور عن وزير الداخلية الفرنسي الأسبق شارل باسكوا الذي اتهمته لجنة الشيوخ الأميركية المحققة فيما يعرف "بفضيحة برنامج النفط مقابل الغذاء" بالحصول على رشى من الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين في إطار ذلك البرنامج, قوله إنه من البديهي أن المستهدف الحقيقي بهذا الاتهام هو الرئيس الفرنسي جاك شيراك.

وذكرت الصحيفة أن باسكوا قال إنه سيرد على تلك الاتهامات "نقطة نقطة", مشيرا إلى أنه لم يخبر عن أي شيء يتعلق بهذا التقرير إلا بعد نشره علنا.

وأضاف قائلا "إنني أتساءل عن مصدر هذه الوثائق وعمن يقف وراءها وعن الظرف التي وجدت فيها", منددا في الوقت ذاته بإعلان أسماء أشخاص في قضية مثل هذه قبل إعطائهم الفرصة في الدفاع عن أنفسهم.

وقالت الصحيفة إن باسكوا أشار إلى وجود هاجس حقيقي في الولايات المتحدة, "فالأميركيون يريدون إرجاع معارضة فرنسا لغزو العراق إلى محاولة المحافظة على مصالحها الاقتصادية والعلاقات المتميزة التي تتمتع بها مع صدام حسين".

السودان عملاق يتمزق
تحت هذا العنوان قال كريستوف عياد في صحيفة ليبراسيون إن المعضلة التي تواجه السودانيين تعمقت بعد فتح جبهة جديدة في الشرق تنذر بتمزق أكبر بلد أفريقي قد تناثر جنوبه وغربه.

وأشار عياد إلى أن اتفاق السلام الذي وقعته الحركة الشعبية مع حكومة السودان الإسلامية المركزية استثنى القوى السياسية الأخرى في البلد.

من جهة أخرى نقلت الصحيفة عن مراسلها في شرق السودان قوله إن جماعة المتمردين هناك الذين تدعمهم أريتريا، يهددون باستخدام العنف ضد الحكومة المركزية لاسترجاع حقوقهم.

ونقلت عن رئيس جبهة الشرق موسى محمد أحمد قوله إنه يفضل التوصل إلى حل سلمي مع الخرطوم, مضيفا أنه لا يتردد في استعمال العنف إذا ما رأى ضرورة لذلك.

وقد حددت الجبهة شروطا مسبقة للحوار مع الحكومة تشمل التحقيق مع القوات الحكومية التي قتلت 20 متظاهرا في بيجا وتقديم المسؤولين عن ذلك إلى محكمة عدل دولية.

"
سجناء تازمامارت خرجوا من السجن خرقا بشرية لا أسنان لها، جلودها ملتصقة بعظامها وشعرها يصل الكعبين وأظافرها انثنت عدة مرات
"
لوموند
سباحة في اللامعقول
قالت صحيفة لوموند إن الاستماع لقصة السجين المغربي صالح حشاد سباحة في اللامعقول, مشيرة إلى أن الكلمات لا يمكن أن تصف المعاناة التي تعرض لها ذلك الطيار البارع خلال اعتقاله بتهمة التآمر لقتل الملك في سجن تازمامارت ما بين عامي 1972 و1991.

وذكرت الصحيفة أن حشاد ورفاقه أمضوا 20 عاما في عزلة تامة عن العالم, محرومين من كل شيء يقبع، كل واحد منه في سجن انفرادي بطول ثلاثة أمتار وعرض مترين لا يسليهم فيها إلا الأمراض والروائح الكريهة, إضافة إلى العقارب, ما أدى إلى موت الكثيرين منهم.

ووصفت الصحيفة حالهم وقت خروجهم عام 1991, حيث لم يكونوا سوى "خرق بشرية لا أسنان لها، جلودها ملتصقة بعظامها وشعرها يصل الكعبين وأظافرها قد انثنت عدة مرات, وقد كان طول أحد الذين دخلوا ذلك السجن 1.80م وقت اعتقاله وعند خروجه لم يكن طوله يتعدى 1.40م فقط".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة