صنداي تلغراف: تنظيم الدولة يبيع مجلته دابق على أمازون   
الأحد 1436/8/20 هـ - الموافق 7/6/2015 م (آخر تحديث) الساعة 15:18 (مكة المكرمة)، 12:18 (غرينتش)
تناولت صحف بريطانية تنظيم الدولة الإسلامية، وخاصة ما تعلق بمجلة دابق التي يصدرها التنظيم ويبيعها عبر مواقع عالمية، وتحدثت صحيفة عن تزايد خطر تنظيم الدولة وفشل الغرب في وقف زحفه في الشرق الأوسط.

فقد ذكرت صحيفة صنداي تلغراف أن تنظيم الدولة يعرض مجلة دابق بنسختها الإلكترونية باللغة الإنجليزية على موقع أمازون المعروف عالميا، وأن مجلة دابق تساعد تنظيم الدولة في تجنيد مقاتلين أجانب من الدول الغربية.

وأضافت الصحيفة أن أعداد مجلة دابق متوفرة للبيع باللغة الإنجليزية منذ 24 مايو/أيار الماضي، وذلك عن طريق "مركز الحياة للإعلام" الذي يعد الذراع الإعلامية لتنظيم الدولة.

وأوضحت الصحيفة أن أسعار أعداد مجلة دابق تتراوح بين 8 و29 دولارا أميركيا للنسخة الواحدة، وأنه يمكن إيصالها إلى المشتري خلال يوم واحد، وقد تكون مغلفة على شكل هدية.

وأشارت الصحيفة إلى أنها لم تشتر نسخة من مجلة دابق كي تقدم المزيد عن محتوياتها، لكنها أضافت أن المجلة دورية وتصدر كل ثلاثة أشهر وتركز على مواضيع إسلامية كالتوحيد ومنهج الإسلام وسنة الهجرة وفريضة الجهاد، ومواضيع أخرى تتعلق "بالدولة الإسلامية".

صنداي تلغراف:
اسم مجلة دابق يحمل أهمية كبيرة لتنظيم الدولة لكونه مستوحى من أحاديث نبوية إسلامية تتحدث عن آخر الزمان، وذلك عندما تحدث المواجهة الحاسمة بين المسلمين وأعدائهم
رمزية دابق
وأضافت الصحيفة أن دابق تتناول أيضا قضايا أخرى معاصرة، وتنشر تقارير إخبارية ومقالات متنوعة، وأنها تستخدم تقنيات عالية كي تصدر بطباعة فاخرة وبصور ملونة.

وأشارت الصحيفة إلى أن مجلة دابق اتخذت اسمها من بلدة في شمال سوريا قرب الحدود التركية، وأن أول عدد من المجلة صدر العام الماضي، وأن اسمها يحمل أهمية كبيرة لتنظيم الدولة، لكونه مستوحى من أحاديث نبوية إسلامية تتحدث عن آخر الزمان، وذلك عندما تحدث المواجهة الحاسمة بين المسلمين وأعدائهم.

كما أشارت الصحيفة إلى تفاصيل بعض المواضيع التي تناولتها الأعداد السابقة من مجلة دابق، وإلى أن آلافا من البريطانيين غادروا المملكة المتحدة والتحقوا بتنظيم الدولة في المناطق التي أعلن فيها التنظيم "دولة الخلافة" والتي تتمدد بين العراق وسوريا.

فشل الغرب
وفي سياق شأن تنظيم الدولة ذاته، نشرت صحيفة ذي إندبندنت أون صنداي مقالا للكاتب باتريك كوكبيرن حذر فيه من تزايد خطر تنظيم الدولة في مقابل فشل الغرب في مواجهته وإيهامه نفسه بأنه المنتصر على "الدولة الإسلامية" في نهاية المطاف.

وقارن الكاتب بين ما تقوم به دول الغرب من إيهام ذاتها، وما كان يفعله الأباطرة الصينيون إبان انهيار دولتهم، وذلك عندما كانت قيادات الإمبراطورية تتلقى أخبار هزائم جيوش الإمبراطور في المعارك، ولكن تلك القيادات كانت توهم نفسها بأنها تتنصر وتعلن عن تلك الانتصارات.

وأوضح الكاتب أن الغرب وحلفاءه فشلوا في وقف زحف تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي سيطر على مساحات شاسعة في كل من سوريا والعراق، وأنه بدأ يُظهر مهارات جديدة في القتال تختلف عن مهاراته في العام الماضي، رغم قتاله على جبهات متعددة ومتباعدة.

وأضاف الكاتب أن تنظيم الدولة سيطر على مدن رئيسية جديدة كالرمادي العراقية وتدمر السورية وأنه يتقدم في المنطقة، وأن نفوذه لم ينحسر، رغم مرور أشهر على الحملة الجوية التي يقودها التحالف الدولي لمواجهته.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة