استمرار اعتقال علي بلحاج بسبب تصريحات إعلامية   
الثلاثاء 1428/8/29 هـ - الموافق 11/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:26 (مكة المكرمة)، 22:26 (غرينتش)

علي بلحاج (الجزيرة نت-أرشيف)
واصلت السلطات الأمنية الجزائرية اعتقال علي بلحاج الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة على خلفية انتقاده لضابط كبير في الاستخبارات.

 

فقد نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن عبد الحميد بلحاج، شقيق علي، اليوم الاثنين قوله إن أخاه لا يزال في مقر الشرطة المركزي بالعاصمة الجزائر، وإنه لا يعرف إن كان سيتم الإفراج عنه أو لا.

 

وأضاف أن عناصر من الشرطة اعتقلت علي بلحاج أمس الأحد دون توضيح الأسباب لافتا إلى احتمال أن يكون لعملية الاعتقال صلة بالتصريحات التي أطلقها بلحاج خلال لقاء مع إحدى المحطات التلفزيونية العربية بشأن اللواء سماعين العماري نائب رئيس المخابرات الجزائرية الذي توفي إثر نوبة قلبية في 28 أغسطس/آب الفائت.

 

وكان بلحاج قد وصف اللواء العماري بأنه "جلاد" في تحد للقرار الصادر بمنعه عن إدلاء تصريحات عامة أو المشاركة في الخطب أو حضور الاجتماعات العامة عقب إطلاق سراحه في الثاني من يوليو/تموز 2003 بعد أن أمضى في السجن 12 عاما.

 

وعاد بلحاج إلى السجن خلال الفترة ما بين 27 يوليو/تموز 2005 و6 مارس/آذار 2006، بعدما أدلى بتصريح للجزيرة معلقاعلى حادثة خطف دبلوماسيين جزائريين في بغداد، قبل أن يتم الإعلان عن إعدامهما لاحقا على يد تنظيم القاعدة.

 

ويأتي الإعلان عن استمرار اعتقال بلحاج في الوقت الذي تشهد الجزائر فيه أوضاعا أمنية صعبة إثر مقتل 30 شخصا وجرح أكثر من أربعين في انفجار استهدف ثكنة تابعة للقوات البحرية في مدينة دلس، تبنى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي مسؤولية تنفيذه.

 

وكان 22 شخصا قتلوا وجرح 100 آخرون يوم الخميس الفائت عندما فجر انتحاري نفسه في جمع من الناس بمدينة باتنة (شرق الجزائر) كانوا ينتظرون وصول الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة