قمة لإيغاد في إثيوبيا لبحث أزمة جنوب السودان   
الجمعة 14/1/1436 هـ - الموافق 7/11/2014 م (آخر تحديث) الساعة 11:06 (مكة المكرمة)، 8:06 (غرينتش)

انطلقت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا قمة مجموعة دول الهيئة الحكومية لتنمية دول شرق أفريقيا (إيغاد) لبحث الأزمة في جنوب السودان بعد تهديدات جديدة للأمم المتحدة بفرض عقوبات على زعماء طرفي الحرب في الدولة الوليدة.

ويشارك في القمة الرئيس الكيني أوهورو كينيانا والأوغندي يوري موسفيني والسوداني عمر البشير ، ورئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت والجيبوتي إسماعيل عمر غيله والصومالي حسن شيخ محمود ورئيس الوزراء الإثيوبي هايلي مريام ديسالين، كما يحضر القمة زعيم المتمردين في جنوب السودان، رياك مشار.

وقال رئيس الوزراء الإثيوبي -رئيس القمة- إنها (القمة) يجب أن تخرج بحلول ناجعة للصراع في جنوب السودان"، مضيفا أن قادة إيغاد سيستخدمون كل الضغوط لإعادة الطرفين إلى "منطق العقل".

وبحسب الرئيس الكيني فإن القادة سيناقشون كيفية رفع العقبات من أمام عملية السلام في جنوب السودان.

وبعد هذه القمة سيلتقي رئيس جنوب السودان بزعيم المتمردين رياك مشار بحضور قادة إيغاد كما قال أتيني ويك أتيني، المتحدث باسم سلفاكير.

تهديدات بعقوبات
وتعقد هذه اللقاءات بعد تهديدات جديدة للأمم المتحدة بفرض عقوبات على زعماء الطرفين اللذين يخوضان حربا منذ حوالى سنة. وأعرب مجلس الأمن عن استعداده هذا الأسبوع لاتخاذ تدابير من أجل معاقبة المسؤولين عن أعمال العنف.

واندلع القتال في جنوب السودان في 15 ديسمبر/كانون الأول الماضي عندما اتهم سلفاكير نائبه السابق مشار بمحاولة القيام بانقلاب.

ثم تحولت المعارك -التي يشارك فيها عشرون مجموعة مسلحة- إلى نزاع إثني بين الدينكا -قبيلة سالفا كير- والنوير -قبيلة مشار- مع ارتكاب أعمال وحشية ومجازر من قبل الطرفين، بحسب تقارير منظمات حقوقية عديدة.

ومنذ بداية النزاع أسفرت المعارك في جنوب السودان عن آلاف القتلى وتشريد عشرات الآلاف التجأ قسم كبير منهم إلى مقرات الأمم المتحدة.

وكان سلفاكير ومشار التقيا الشهر الماضي في تنزانيا وأقرا بمسؤوليتهما المشتركة عن الحرب. لكن المعارك العنيفة تواصلت في مختلف مناطق البلاد.

وكان لقاء تنزانيا هو الأول منذ توقيع الزعيمين اتفاقا لوقف لإطلاق النار في أغسطس/آب لكنه لم يصمد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة