تيمور تصدر أمرا باعتقال مرشح للرئاسة بإندونيسيا   
الاثنين 21/3/1425 هـ - الموافق 10/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

طلبة إندونيسيون يحرقون صور الجنرال ويرانتو (يسار) ومرشح آخر لانتخابات الرئاسة (الفرنسية)
أصدر قضاء تيمور الشرقية اليوم أمرا باعتقال قائد الجيش الإندونيسي السابق الجنرال ويرانتو والمرشح لانتخابات الرئاسة القادمة بإندونيسيا، وذلك لصلته بجرائم ضد الإنسانية ارتكبت عام 1999 عند انفصال تيمور الشرقية عن جاكرتا.

ويأتي صدور أمر الاعتقال بعد أكثر من عام من توجيه محققين من وحدة الجرائم الخطيرة في تيمور الشرقية اتهامات لويرانتو، وبعد أقل من شهر من فوزه بترشيح حزب غولكار لخوض انتخابات الرئاسة بعد أن فاز حزبه في الانتخابات البرلمانية التي جرت في الخامس من أبريل/ نيسان الماضي.

وقال المحقق الخاص بوحدة الجرائم الخطيرة بتيمور الشرقية نيكولاس كوميجان إن إصدار أمر اعتقال ويرانتو خطوة هامة في الجهود المستمرة الرامية لمحاكمة المسؤولين عن أعمال العنف ضد المدنيين في البلاد عام 1999 التي خلفت أكثر من 1000 قتيل.

وحمل قرار الاتهام ويرانتو "مسؤولية قيادية عن أعمال قتل وترحيل واضطهاد ارتكبت في إطار هجمات منظمة وواسعة النطاق ضد مدنيين في تيمور الشرقية."

وينفي ويرانتو انتهاكه حقوق الإنسان ويقول إن لجنة قضائية إندونيسية برأته من مثل هذه الاتهامات.

ويستند قرار الاتهام إلى أن القانون الدولي يحمل القادة المسؤولية الجنائية في حالة معرفتهم بوقوع جرائم ضد الإنسانية ممن يقعون تحت إمرتهم وعدم تحركهم لوقفها.

وأوضحت إندونيسيا في وقت سابق إنها لا تعترف بسلطة المحكمة التي شكلتها تيمور الشرقية بالتشاور وبمساندة الأمم المتحدة على مواطنيها، مضيفة أنها لا تنوي القبض على من تتهمهم المحكمة أو ترحيلهم.

وبصرف النظر عن موقف إندونيسيا فإن أمر الاعتقال يمكن أن يسبب مشاكل لويرانتو إذا حاول السفر، إذ يمكن القبض عليه في الدول التي تعترف بسلطة المحكمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة