معاريف: خطتان لحل النزاع   
الثلاثاء 1436/10/11 هـ - الموافق 28/7/2015 م (آخر تحديث) الساعة 17:33 (مكة المكرمة)، 14:33 (غرينتش)

            عوض الرجوب-رام الله

أبرزت صحيفة معاريف الإسرائيلية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء خطتين طرحتا مؤخرا لحل "النزاع" الفلسطيني الإسرائيلي -كما تصفه- موضحة أن الخطتين يطرحهما نائبان إسرائيليان، أحدهما من حزب العمل المعارض والآخر من حزب الليكود الحاكم.

وتقول الصحيفة في خبرها الرئيسي إن السكرتير العام لحزب العمل المعارض والنائب في الكنيست حيليك بار طرح أمس صيغته لحل "النزاع" الإسرائيلي-الفلسطيني، ويأمل جعلها البرنامج السياسي للمعسكر الصهيوني المعارض.

وحسب الخطة، تقام دولة فلسطينية على أساس حدود 67، في حين تبقى الكتل الاستيطانية تحت سيادة إسرائيل عبر تبادل للأراضي متفق عليه، وانطلاقا من التطلع إلى إبقاء عدد أكبر ممكن من الإسرائيليين في منازلهم تحت سيادة إسرائيلية، وتحت سيادة فلسطينية في أماكن معينة.

أما بالنسبة للأحياء العربية المحيطة بشرقي القدس، فتقترح الخطة أن تشكل عاصمة الدولة الفلسطينية، بينما يُحَدد في القدس حوض مقدس تاريخي واسع يضم البلدة القديمة وأحياءها والأحياء المحاذية تكون السيادة فيه لإسرائيل أو مشتركة في الأماكن التي توافق عليها إسرائيل.

 أما عن حق العودة للاجئين، فيقترح أن تتم العودة إلى الدولة الفلسطينية أو دولة أخرى، وأن تنظر إسرائيل في إمكانية عودة "لاجئين أصليين" من المهجرين عام 1948.

في سياق المبادرات أيضا، ذكرت الصحيفة أن النائب أورن حزان من الليكود أعلن اعتزامه لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس والسماع منه عن خططه للتسوية مع إسرائيل. 

وأضاف أنه يسعى لإقناع عباس بالتنازل -على الأقل بشكل مؤقت- عن رؤيا الدولتين، وتثبيت حكم ذاتي فلسطيني في "المناطق" بسيطرة السلطة وتصعيد التعاون المدني والاقتصادي مع إسرائيل لبناء "سلام اقتصادي"، ورأى أنه من غير الممكن حاليا إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

في سياق ذي صلة، نقلت الصحيفة ذاتها عن السلطة الفلسطينية تحذيرها إسرائيل من أن التصعيد الحاصل في الضفة والقدس سيجلب نتائج محملة بالمصائب، وأضافت أن السلطة نقلت في أعقاب استشهاد شاب فلسطيني أمس رسالة إلى الاتحاد الأوروبي طالبت بموجبها بالعمل على وقف التصعيد الإسرائيلي.

وتعليقا على البرنامج السياسي الجديد لحزب العمل، وصف دان مرغليت في صحيفة إسرائيل اليوم البرنامج بأنه "اقتراب من الإجماع".

ورأى الكاتب أن التجديد الأساسي لدى حزب العمل هو تبني مبدأ ألا يقوم أي يهودي بطرد أي يهودي آخر من بيته، وأن القدس ستبقى موحدة إلى الأبد.

وقال إن الصيغة السياسية التي طرحت بحضور رئيس حزب العمل إسحق هرتسوغ تشير إلى "تحول حقيقي في موقف حزب العمل في ما يتعلق بالاتفاق المستقبلي مع الفلسطينيين".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة