صناعات الدفاع الأوروبية تخشى تهديد المنافسة الأميركية   
الأربعاء 1422/8/13 هـ - الموافق 31/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
نموذج لمقاتلة هجومية أميركية من إنتاج شركة لوكهيد مارتن التي فازت بصفقة صناعة الطائرة متعددة الأغراض (أرشيف)
حذر خبراء عسكريون أوروبيون من التحدي الجديد الذي تواجهه خطط الدفاع والتصنيع الأوروبية المشتركة بسبب طائرة المستقبل الأميركية المتطورة. وأوضح محللون أن الطائرة الأميركية متعددة الأغراض ستؤدي إلى خفض مبيعات أحدث طائرة مقاتلة أوروبية.

وأكد خبير عسكري فرنسي أنه من المتوقع انخفاض مبيعات المقاتلة الأوروبية "تايفون" (TYPHOON) التي ستدخل الخدمة عام 2002. واشتركت في إنتاج وتطوير هذه المقاتلة كل من بريطانيا وألمانيا وإسبانيا وإيطاليا. وأشار المحللون إلى أن المقاتلة الأميركية الجديدة ستشعل المنافسة في مجال صفقات الطائرات الحربية في أوروبا وباقي دول العالم. وقد اتفقت الدول الأربع مبدئيا على إنتاج 620 مقاتلة من طراز "تايفون"، كما طلبت اليونان الحصول على 60 منها.

وبحلول عام 2013 ستشهد أوروبا منافسة بين عدة مقاتلات أهمها الأوروبية "تايفون" والفرنسية "رافالي" والأميركية "جوينت سترايك". إلا أن المتحدث باسم شركة داسو الفرنسية لصناعة الطائرات أكد أنه لم يتضح حتى الآن ما إذا كان الأميركيون يعتزمون بيع مقاتلتهم الجديدة في أوروبا.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" قد أعلنت السبت الماضي أنها اختارت شركة لوكهيد مارتن لبناء طائرة المستقبل المقاتلة متعددة الأغراض "جوينت سترايك" في إطار اتفاق عسكري قياسي بأكثر من 200 مليار دولار.

ويعتقد خبراء أن اتساع برنامج "جوينت سترايك" سيؤدي إلى سيطرة عالمية محتملة للوكهيد مارتن على صناعة الطائرات المقاتلة التكتيكية خلال النصف الأول من القرن الحادي والعشرين. وترغب وزارة الدفاع الأميركية في الحصول على ثلاثة آلاف طائرة من هذا الطراز بقيمة 200 مليار دولار مع انتهاء مرحلة التطوير في البرنامج. ويعتقد بأن عددا مساويا سيخصص للتصدير في إطار التعاون مع الدول الحليفة للولايات المتحدة, ليرتفع المبلغ الإجمالي إلى 400 مليار دولار خلال العقود الأربعة المقبلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة