العطية: الحوار هو الطريق الوحيد للاستقرار بمصر   
الأحد 1435/8/3 هـ - الموافق 1/6/2014 م (آخر تحديث) الساعة 17:19 (مكة المكرمة)، 14:19 (غرينتش)

قال وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية إن الحوار بين جميع الأطراف في مصر هو الطريق الوحيد للوصول إلى الاستقرار وتحقيق التفاهم الأهلي.

وفي مؤتمر صحافي مشترك اليوم الأحد مع نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير -الذي يزور الدوحة حاليا- تطرق العطية إلى تطورات الأوضاع في ليبيا ودعا المجتمع الدولي هناك لدعم الاستقرار.

كما دعا جميع المكونات السياسية الليبية إلى الحوار ونبذ العنف وإدانة الاغتيالات وتغليب مصلحة ليبيا وشعبها.

وردا على سؤال حول دور قطر في إطلاق سراح الجندي الأميركي باو روبرت بردغال في أفغانستان مقابل إطلاق خمسة من قادة حركة طالبان المحتجزين في معتقل غوانتانامو، أوضح العطية أن وساطة بلاده في هذا الشأن تكللت بالنجاح.

وقال إنه "عندما يتعلق الأمر بمسألة إنسانية فإن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لا يتأخر، وهذا فعلا ما حصل بالنسبة للرقيب بردغال والخمسة المحتجزين في غوانتانامو".

 وقال إن أمير قطر كان قد وجه الجهات المختصة في بلاده بالبدء في هذه الوساطة الإنسانية والتي أسفرت عن عملية التبادل بعد مفاوضات طويلة.

وكان الرقيب بردغال -الذي فُقد نهاية يونيو/حزيران 2013- هو أول جندي أميركي تأسره طالبان منذ بداية الحرب في أفغانستان عام 2001.

وحول ظروف العمالة الوافدة في بلاده وتحسين أوضاعها، قال العطية إنهم في قطر جادون في عملية بناء الدولة "وإذا كانت هناك أخطاء نقوم بتصحيحها"، مشيرا إلى أن الدوحة قامت بتعيين مستشار دولي لتقديم ما هو ممكن لتطوير علاقة رب العمل بالعامل.

وأضاف "نحن الآن في طور تطوير قانون العمل، وقد قطعنا خطوات جدية بما فيها قرب إصدار تعديل القانون".

وحول علاقة بلاده مع ألمانيا، قال العطية إن قطر هي أكبر مستثمر عربي في تلك الدولة الأوروبية بجملة استثمارات تبلغ 18 مليار يورو. 

من جانبه، قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إن مصر لا تزال تعاني من مشكلات في مجالي القضاء والاقتصاد على وجه التحديد رغم إجرائها انتخابات رئاسية قبل أيام قليلة.

وفي الشأن السوري، أكد المسؤول الألماني على ضرورة  تقديم الدعم لدول الجوار التي تتحمل أعباء اللاجئين السوريين.

وكان شتاينماير قد التقى في وقت سابق اليوم أمير قطر، وبحث معه العلاقات الثنائية وسبل دعمها إضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة