سعي أميركي لاستئناف المفاوضات مع إيران   
الثلاثاء 1434/2/11 هـ - الموافق 25/12/2012 م (آخر تحديث) الساعة 16:05 (مكة المكرمة)، 13:05 (غرينتش)
مهندسة روسية تتفقد منشأة بوشهر النووية الإيرانية (الفرنسية)

أشارت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إلى أن الولايات المتحده تسعى مع قوى غربية أخرى إلى استئناف المفاوضات المتعثرة بشأن البرنامج النووي الإيراني، وذلك وسط شكوك من جانب واشنطن في مدى استعداد طهران لعقد اتفاق.

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها إن ايران ماضية في تخصيب مادة اليورانيوم، وذلك في تحد كبير لقرارات مجلس الأمن الدولي التي صدرت خلال ستة أعوام مضت، وأضاف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هدد في أكثر من مناسبة بشن هجمات عسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية في الصيف القادم، وذلك إذا لم تتوقف إيران عن ممارسة هذه الأنشطه النووية.

وأوضحت الصحيفه أنه من الضروري أن تقوم كل الأطراف المعنية ببذل الجهود المناسبة، وذلك من أجل التوصل إلى حل دبلوماسي، وذلك لأن الحرب ستكون كارثية في حال أصرت إيران على الحصول على أسلحة نووية.

إيران أرادت ضمانات من الدول الغربية مقابل وقف التخصيب، ومن بينها تسهيل العقوبات الدولية المفروضة على الصادرات النفطية وعلى البنوك والنشاطات الاقتصادية الأخرى التي تسببت في الإضرار بالاقتصاد الإيراني

وأشارت نيويورك تايمز إلى أن مسؤولين أميركيين لا يزالون يبدون شكوكا بشأن ما إذا كان المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي يريد حقا عقد اتفاق من عدمه، وأضافت أن المسؤولين في إيران عادة يرسلون رسائل مبهمة وغير واضحة بشأن مدى عزمهم على عقد اتفاق.

طلب ضمانات
وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة وشركاءها الآخرين الممثلين في روسيا وبريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا يسعون إلى استئناف المفاوضات الشهر الجاري، ولكن إيران أبدت معارضتها مما يجعل استئناف المفاوضات غير متوقع قبل مطلع العام القادم.

وأضافت أنه من غير الواضح ما إذا كان الرئيس الأميركي باراك أوباما سيضع هذه المرة عرضا جادا على طاولة المفاوضات، مشيرة إلى أن إيران رفضت المرة الماضية في موسكو اقتراحا لوقف تخصيب اليورانيوم إلى درجة نقاء 20%، مما يسهل معه تحويله إلى وقود نووي لصناعة قنبلة.

وقالت إنه سبق أن طلب من إيران شحن مخزونها من اليورانيوم المخصب لهذه الدرجة إلى الخارج، وإغلاق منشأة بوردو التي تستخدمها للتخصيب، ولكن دون جدوى.

وأوضحت أن إيران أرادت ضمانات من الدول الغربية في مقابل هذه الشروط، ومن بينها تسهيل العقوبات الدولية المفروضة على الصادرات النفطية الإيرانية، وكذلك تلك المفروضة على البنوك والنشاطات الاقتصادية الأخرى التي تسبب في الإضرار بالاقتصاد الإيراني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة